كود الرباط//
أثارت دراسة علمية صادرة عن جامعة محمد الأول بوجدة، نُشرت في المجلة الدولية Scientific Reports، جدلا حول المخاطر التي نبهت إليها، بعد كشفها عن مستويات مرتفعة من الملوحة والنترات، وتلوث بكتيري في عينات مياه جوفية بسهل أنجاد ووجدة.
وفي رد على ما ورد في الدراسة، أوضح مصدر متخصص في قطاع المياه لـ”كود” أن الآبار التي شملتها التحاليل “لا تُستعمل للتزود بالماء الصالح للشرب‘‘.
المصدر أكد أن هذه الآبار، الموجودة داخل المجال الحضري، قد تسجل أحياناً تركيزات مرتفعة للنترات مع تلوث بكتيريولوجي خفيف، وهو أمر “وارد” في مثل هذه المناطق، مشدداً على أن هذا التلوث يتم القضاء عليه بإضافة المواد المعقمة المناسبة قبل أي استعمال.
وأضاف أن مدينة وجدة تتزود بالماء الصالح للشرب من سد مشرع حمادي، ومن الآبار العميقة بجبل حمرا، والتي تغذيها فرشة مائية محمية بطبقة غير نفاذة، قبل أن تُعالج المياه من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق أو المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، لتوزع على الساكنة.
وفي السياق ذاته، أصدرت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق بلاغاً طمأنت فيه سكان وجدة بخصوص جودة المياه الموزعة، مؤكدة التزامها بمراقبة صارمة عبر برنامج سنوي يشمل أخذ وتحليل أكثر من 5400 عينة باستخدام أحدث التقنيات.
وأوضحت الشركة أن نتائج التحاليل الميكروبيولوجية ما بين 2022 ومنتصف 2025 كانت “ممتازة” دون تسجيل أي تلوث، وأن المؤشرات الفيزيائية والكيميائية ظلت مطابقة تماماً للمعايير الوطنية، مع استمرار المراقبة لضمان سلامة المياه وحماية صحة المستهلكين.
دراسة علمية: مياه جوفية ملوثة تهدد صحة سكان سهل أنجاد ووجدة.. وخاص تقليل الأسمدة الكيماوية فالفلاحة