عمـر المزيـن – كود//

بعد تمتيع عبد اللطيف الكبداني القيادي البارز في حزب الأصالة والمعاصرة بالسراح المؤقت، وذلك بعد أزيد من شهر على إيداعه السجن المحلي بوركايز إلى جانب عدد من المسؤولين بجماعة “سيدي سليمان شراعة” بإقليم بركان، علمت “كود” أن المعني بالأمر ممنوع عليه يخوي لبلاد.

ووفق ما أكدته مصادر “كود”، فإن الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف فاس قررت أول أمس الخميس إلغاء الامر المستانف والأمر من جديد بتمتيع الكبداني بالسراح المؤقت بكفالة مالية قدرها 50000 درهم ما لم يكن معتقلا لسبب آخر، مع إغلاق الحدود في مواجهته وحفظ البت في الصائر.

يذكر أن الكبداني يحقق معه من طرف قاضي التحقيق بالغرفة الأولى، وذلك للاشتباه في تورطه إلى جانب عدد من المسؤولين في قضايا فساد عرفتها الجماعة المذكورة، مع الإشارة أن الكبداني كان مدير عاما سابق للمصالح بجماعة سيدي سليمان شراعة.

وتقدمت النيابة العامة بملتمس إلى قاضي التحقيق لإجراء تحقيق في مواجهة المعنيين بالأمر من أجل الاشتباه في ارتكاب أفعال معاقب عليها قانونا، والتي يتمثل تكييفها القانوني في “اختلاس وتبديد أموال عامة والتزوير في شواهد إدارية واستعمالها وإقصاء منافسين باستعمال أساليب احتيالية واستغلال النفوذ والخدمات لدى مؤسسة يتولى إدارتها و التزوير في محررات رسمية وعرفية واستعمالها”.

ويتعلق الأمر بالمبروك لمريني الرئيس السابق لجماعة “سيدي سليمان شراعة”، التابعة ترابيا لإقليم بركان، والكبداني المدير العام السابق للمصالح، وموظف بنفس الجماعة، بالإضافة إلى شخص يمتهن الخياطة، ومشتبه فيهم آخرين.

وقرر قاضي التحقيق إخضاع 13 مشتبه فيه آخر في حالة سراح مقابل كفالات مالية تراوحت ما بين 5000 درهم و80000 درهم، ويتعلق الأمر بعدد من مسيري شركات وتاجر، بالإضافة متقاعد وميكانيكي وفلاح، مقابل حفظ المسطرة في حق 6 آخرين، وعلى رأسهم الباشا السابق لسيدي سليمان الشراعة، وموظف في التعليم، وموظف جماعي مكلف بتصحيح الإمضاءات.