أنس العمري -كود///
بدات المؤشرات على توجه الاحتقان فالتعليم إلى التهدئة بعد أسابيع من التصعيد، أدت إلى إلحاق شلل تام بالمدارس عقب خوض سلسلة من الإضرابات والأشكال الاحتجاجية الأخرى.
ولعل أبرز هذه المؤشرات الخطوة التي اتخذتها الجامعة الحرة للتعليم، التابعة لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إذ دعت إلى “رفع كل الأشكال النضالية والعودة لاستئناف العمل”.
وجاء ذلك، في تعميم وجهته النقابة، إلى مناضليها، أمس الأربعاء، والذي أكدته فيه أن هذه الخطوة تأتي “في إطار تقاسم المسؤولية الوطنية اتجاه الوضعية الراهنة للمدرسة العمومية، التي تعيش على وقع تواصل الاحتجاجات، والتي تبقى غايتها المثلى فتح قنوات الحوار البناء”.
وأشارت فيه الجامعة الحرة للتعليم أيضا، أن دعوتها مناضليها إلى رفع الأشكال النضالية جاء “نظرا للتدخل المباشر لرئيس الحكومة، والتزامه الصريح بإيجاد حلول ترضي الجميع من خلال الحوار المباشر مع النقابات التعليمية”.
واعتبرت أن رفع كل الأشكال النضالية والعودة لاستئناف العمل سيكون “حسن نية وإتاحة الفرصة لمباشرة التفاوض الجاد بإشراف من رئيس الحكومة”.