كود سبور//

مازال مستمر مسلسل الشكوك فالتلاعبات فماتشات الفرق المغربية، وبعد العصبة الوطنية لكرة القدم هواة اللي وقفت منافسات القسم الوطني هواة حيث كاينين شكوك فالتلاعبات ديال شي ماتشات، وهاد المرة الاطار محمد سهيل مدرب جمعية سلا فرگع رمانة جديدة، قبل ما يستقبل مع العلم ان الفريق ديالو نزل من القسم الوطني الثاني إلى الهواة اليوم السبت فالدورة 30.

وخرج محمد سهيل فتدوينة وقال فيها: “قبل شهرين من الان تلقيت عرضا من مسؤولي نادي الجمعية السلاوية لتدريب الفريق فيما تبقى من دوري هدا الموسم والصراحة اني لم اتحمس للموضوع في الاول لرغبتي الازلية والتي لم تتحقق الى حدود الان بالرغم من مرور كل هده السنوات في ان ابدأ الموسم مع فريق مغربي اشرف على انتداباته واتولى تهييئه وبعدها فليحكم الحاكمون .. لكن اصرار الاخوان بالجمعية السلاوية جعلني اجالسهم لاكتشف طينة مختلفة من المسييرين ..نوعية متخلقة ومحترفة تحمل احلاما كبيرة لفريق المدينة وتؤمن بمشروعها بشكل ملفت وهي التي دخلت على شؤون الفريق قبل تلات اشهر لتنقذ ما يمكن انقاده فرصدت غلافا ماليا كبيرا لحل مشكل النزاعات والانتدابات والمشاكل المالية الاخرى التي كانت تظهر بين الفينة والاخرى لتضرب الميزانية المرصودة”.

وكمل سهيل: “جلوسي مع عادل التويجر رئيس المكتب المديري وخالد حجي الرئيس المدير العام للنادي والمدير الرياضي عزيز الخياطي جعلني انبهر امام انسجامهم وايمانهم بمشروعهم واحترافيتهم وتوكلت على الله بالرغم من ترتيب الفريق ونقاط الفرق على اقرب المنافسين وبالرغم من نهي الاصدقاء والمقربين وتحديرهم لي حتى لا اذخل هده المغامرة الصعبة مع فريق يعاني في السنين الاخيرة من تطاحنات داخلية تغرق الفريق ولا تسمح له بان ينطلق ويحقق آمال عشاقه ومناصريه”.

وزاد سهيل: “ما حدث بعد دلك اكد لي بالفعل على ان الخروج من القاع سيكون صعبا في ظل امور غريبة كانت تحدث في المباريات والتي دفعت بادارة الفريق بان توقف لاعبين بحجة التلاعب وعدم الولاء للفريق خصوصا بعد حصولها على تسجيلات تتبث تورط بعض اللاعبين ومع دلك لم يتم فتح قناة المتابعة القضائية ولا التشهير بهؤلاء اللاعبين فقط تم ابعادهم عن المجموعة وظل الامر حبيس النادي والمدينة ولم يأخد ابعادا اعلامية وطنية”.

وواصل سهيل: “كنت اشتغل مع 19 لاعبا فقط واستحال علي ان العب بنفس التشكيل لمبارتين على التوالي بسبب البطاقات المجمعة وحالات الطرد والاصابات وغيرت اكتر من مرة مراكز اللاعبين لسد الخصاص كانت اجواء الشك المتبادل هي التي تسيطر على اجواء النادي في ظل تحركات مشبوهة من الداخل ومن الخارج. ورغم حصول الفريق على نقاط تجاوزت ما تم الحصول عليه خلال الفترة التي سبقت وصول الادارة الجديدة ووصولي فان الامر كان يبدو كما لو كان سباحة ضد التيار امام عدم ولاء البعض وامام انتصارات الفرق المنافسة ولو ابتدأ الدوري من اللحظة التي دخلنا فيها على الفريق لكان بامكانه وبهده النقاط ان يكون في رتبة عاشرة او فوقها بقليل”.

واكد: “الرأي انا هنا لأخبر الرأي العام الرياضي بنهاية تجربتي مع الجمعية السلاوية بعد الاتفاق مع المسؤولين ودلك على بعد ايام من اخر مباراة في الدوري وما اشرت اليه هنا ليس تبريرا لاي فشل كان وانما توضيحا لوقائع تم التكتم عليها لاسباب انسانية اخلاقية وهناك ما يثبت دلك .. وانتهزها فرصة لكي اطالب كل الطوائف التي تدور في فلك النادي ان تتآزر وتضع اليد في اليد بدل الصراعات والتحديات التي تنهك النادي وتدفعه يوما بعد يوم نحو المجهول المخيف وتعذب المحب والمناصر الحقيقي للجمعية السلاوية”.