هشام اعناجي ـ كود الرباط//

أكد ناصر بوريطة، وزير الخارجية، أن الشراكة بين المغرب وأمريكا متطورة وقوية وقائمة على قيم مشتركة وعلى مصالح مشتركة ورؤية متطابقة لمجموعة من القضايا الدولية.

وأوضح بوريطة، عقب الندوة الصحفية مع نظيره الأمريكي انتوني بلينكي، قبل قليل، إن “وفق رؤية جلالة الملك محمد السادس، العلاقات المغربية الامريكية متطورة وطموحة، وأن هناك علاقة شخصية بين الملك والرئيس بايدن منذ 2015 عندما حل بايدن في مراكش”.

وعبر بوريطة عن شكره للولايات المتحدة الامريكية وذلك باعتبارها طرف في اتفاقية ابراهام الموقعة بين يدي الملك محمد السادس، مع تل ابيب وواشنطن.

وقال بوريطة :”نشكر امريكا كطرف في الاتفاق الثلاثي الموقع بين المغرب واسرائيل، اعطى نتائج ايجابية ويمكن تعطي مشاريع مفيدة للشعوب في المنطقة”.

وشدد المتحدث أن “الاتفاق الثلاثي هو كذلك رسالة إلى الحاجة إلى حل عادل وقائم في الشرق الأوسط وحل الدولتين، واقامة دولة فلسطينية في حدود 67 جنبا إلى جنبا مع اسرائيل، وعاصمتها القدس الشرقية”، مشيدا بدور الملك محمد السادس رئيس القدس، ودورها لكي تكون القدس مدينة للحوار والتعايش.

وأفاد المصدر نفسه بالقول :”سنلتقي في شهر مارس في اطار تحالف دولي ضد داعش ولدعم مجهودنا المشترك السياسي والامني والعسكري “.

وشدد بوريطة أن “الشراكة مع امريكا تتجاوز اطارنا الثنائي لتشمل مناطق اخرى في الشرق الاوسط وافريقيا وغيرها من مناطق العالم”، مضيفا :”شراكة قوية قائمة على قيم مشتركة وعلى مصالح مشتركة ورؤية متطابقة لمجموعة من القضايا الدولية والإقليمية”.

وأوضح المتحدث :”حرص من الملك لكي تتطور هذه العلاقة في اطار الآليات التي نتوفر عليها، الحوار الاستراتيجي عقدنا قبل اسبوعين هذا الحوار. وعقدنا حوار حول حقوق الانسان دورتين خلال، التبادل الحر في الاقتصاد يتطور”.

وذكر بوريطة بتميثاق الالفية كمساهمة للمجهود التنموي في المملكة المغربية، وكذا اليات التعاون الامني والعسكري والمنتجة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية.

وزاد بوريطة :”تحدثنا حول شراكتنا في افريقيا، فرص في المجال الاقتصادي والاجتماعي والتجارة والبنى التحتية والصحة والمجال العسكري والامني”، مشددا :”افريقيا مجال خصب للتعاون الأمريكي والمغربي. “.

وتابع المسؤول المغربي “هناك تحديات امنية يجب التعامل معها. زيارة انتوني مهمة اعطت رسائل مهمة حول قوة هذه الشراكة لمصلحة بلدينا “.