فتح الكاتب العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله النار على تركيبة البرلمان الحالي حينما اعتبر أن 70 في المائة من مكوناته فاسدة دازت للبرلمان بالفلوس وشراء الضمائر ولا إحساس لها على البلد والوطن.

وانتقد بن عبد الله في لقاء جماهيري بالعرائش سلوك مجموعة من البرلمانيين الذين غادروا قبة البرلمان مباشرة بعد مغادرة الملك بعد الجلسة الافتتاحية للدورة الخريفية، في وقت كان فيه البرلمان مدعو إلى المصادقة على مجوعة من القوانين التي سترهن المغرب خلال السنوات المقبلة، ووصف بن عبد الله هؤلاء “أغلبيتهم من الفاسدين”.

بنعبد الله اعتبر أن الشعب خرج منذ 20 فبراير ليقول عيينا من الفساد والمفسدين والشباب طالب بحل البرلمان، والآن بعد المصادقة على الدستور ما يمكنش نكرروا نفس الأساليب الفاسدة من شراء الضمائر والولائم والإنزال بالمال الحرام، لي كيعتقد أننا مررنا بخير منذ 20 فبراير إلى الآن فهو خاطئ.

الكاتب العام لحزب التقدم والاشتراكية تحدث بلهجة تحذيرية لبعض مسؤولي الدولة حينما قال : إياكم وتكرار ما حدث سنتي 2007 و 2009 من تواطؤ مع الأساليب المفسدة، هناك حاليا رجوع لهذه الأساليب التي لن تعيد الناس للانتخابات، والناس عيات من الكائنات الانتخابية. ووجه انتقادات لسلطات العرائش التي تحرم مواطني الأحياء الشعبية والصفيح من التقيد في اللوائح الانتخابية بدعوى إمكانية استغلال الأمر في الاستفادة من برامج إعادة الإسكان، بينما كاين شي لوائح كلها جيش ناخبين ما عراف منين جابوهوم لخدمة مرشحين بعينهم.