كود الرباط//

علمت “كود” من مصدر مطلع، أنه بعد نجاحه في طي الخلاف مع مصر الذي تسبب في تعثر “الصادرات والواردات” بينهما، في ظل الميزان التجاري الذي يميل لصالح مصر بشكل كبير، (بعد نجاحه) فتح كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر احجيرة، ملف التبادل الحر مع تركيا، كما يتجه نحو أسواق جديدة بعيدا عن الأسواق التقليدية.

وصرح احجيرة، يوم الاثنين 16 يونيو، في لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، بأنه سيزور تركيا، لتقييم اتفاقية التبادل الحر في سياق تضرر المغرب من العجز التجاري بين البلدين.

وأكد احجيرة، بأنه سيتم فرض شروط جديدة لتحقيق التوازن في العجز التجاري من خلال الرفع من الاستثمارات التركية داخل البلد.

وقال احجيرة بأن مونديال 2030 دفع بعدد من الدول الى التوجه نحو المغرب من أجل الاستثمار، مشيرا بأن “المغرب سيحول فرص المونديال لخلق اسواق جديدة، مع اشراك مغاربة العالم الذين سيكون لهم دور مهم”.

وأفاد احجيرة بأنه التقى بوزير خارجية بنما، مؤخرا، حيث اعرب له عن رغبته في شراكة تجارية قوية مع المملكة، مؤكدا بأنه سيقوم بزيارة بنما في الأيام المقبلة.

وكشف الوزير احجيرة في عرض قدمه امام اعضاء لجنة القطاعات الانتاجية، أن 82% من الصادرات المغربية موجهة نحو شركاء يرتبطون مع المملكة باتفاقيات تبادل حر، وهي 12 اتفاقية تبادل حر تشمل أكثر من 100 دولة وتستهدف 2.3 مليار مستهلك.

وسجل الوزير في عرض له أمام لجنة القطاعات الانتاجية، أن 75 في المائة من العجز التجاري المغربي مسجل مع 12 دولة (الصين على رأسها ب-86 مليار درهم، ثم الولايات المتحدة ب-57 مليار درهم ثم تركيا في المرتبة الثالثة بناقص 28 في المائة).

وبلغ  العجز التجاري مع الاتحاد الأوروبي حوالي 77 مليار درهم، في حين سجل مع الدول العربية ما يقارب 58 مليار درهم.

ويعزى حوالي 40 في المائة في العجز التجاري إلى البلدان التي لم يبرم معها المغرب اتفاقيات التبادل الحر، وهي الصين، كازاخستان، روسيا، وكوريا الجنوبية.