أحمد الطيب ـ كود الرباط //
الوزير المهدي بنسعيد ما بقا عندو ما يخبي فوزارة الثقافة. مباشرة بعد ما حط صاحبو ومستشارو السابق فالديوان صلاح الدين عبقاري، فمنصب مدير الشؤون الإدارية والمالية، وبعدها فالكرسي ديال الكاتب العام بالنيابة، ها هو دابا فتح مباراة لشغل المنصب بشكل رسمي، بقرار وقّعو بتاريخ 8 شتنبر 2025.
القرار الوزاري رقم 25/151، اللي حصلات عليه “كود”، كيعلن فتح باب الترشيح لمنصب الكاتب العام لقطاع الثقافة، وكيحط لائحة طويلة ديال الشروط: الجنسية المغربية، شهادة عليا على الأقل من السلك الثاني أو مهندس دولة، تجربة إدارية ما تقلش على 8 سنوات فالقطاع العام أو الخاص، وتولي مسؤوليات سابقة من مستوى مدير مركزي أو ما يعادله.
ولكن فالواقع، كاع هاد الشروط ما كتخفيش الحقيقة اللي كولشي كيعرفها فكواليس الوزارة، هو أن هاد المنصب مفصّل على المقاس لصلاح الدين عبقاري، خريج ماكينة البام ف انتخابات 2021 ومقرب لبنسعيد، وكان داير ليه حملة انتخابية.. هاد الشاب اللي طلع بسرعة صاروخية من مستشار شاب، لمدير مركزي مكلف بالصفقات والميزانية، لدابا كاتب عام بالنيابة فالوزارة، في ظرف أقل من 3 سنوات. ودبا مرشح بقوة يشد مهام الكاتب العام.
عبقاري دازت من يدو صفقات حساسة فالثقافة، بحال معرض الكتاب والمهرجانات اللي فالرباط، واللي المستفيد منها شركات معينة. مصادر كتقول إن حتى صفقات بملايين الدراهم كان بطلها واحد هارب للخارج، وشبهات كتحوم عليه وعلى مصيرو خصوصا وأن بعض الأنباء كتقول بلي راه مستقر فدولة أوروبية معروفة بإخفاء الأموال.
عبقري كان جابو بنسعيد بلاصت سميرة المليزي، اللي كانت كاتب عام بالنيابة قبلو، طارت بقرار من بنسعيد للمكتبة الوطنية، فسيناريو واضح لتفريغ الكرسي باش يجلس فيه صديقه المقرّب.
المفارقة أن البام للي كيرفع شعار “تشبيب الإدارة” ولكن كيولي غير ذريعة باش يتبلّصو الاتباع والمقربين. فالمقابل، أطر كبار من خريجي مدارس عليا دولية عندهم خبرة وتقارير مشرفة، بقاو مهمشين، وما بانوش فـ رادار الوزير.
“كود” توصلات بالقرار اللي كيحدد آجال وضع الترشيحات ما بين 8 و22 شتنبر 2025، والملفات كتدوز بلجنة، لكن مصادر داخل الوزارة كتقول بلي غالبا عبقاري غادي يتحوّل من كاتب عام بالنيابة لكاتب عام رسمي بحكم الصداقة والصفقات.
لكن كاين سيناريو آخر هو يتعين شخص آخر ف منصب الكاتب العام، ف سنة انتخابية، ويتمسحو فيه كاع الأخطاء لي دار عبقاري.