محمود الركيبي -كود- العيون //
تم يوم الاربعاء، بالجمعية الوطنية لجمهورية الإكوادور، الإعلان عن إحداث مجموعة صداقة برلمانية مع المغرب، فإطار الولاية التشريعية الجديدة (2025 – 2029).
وكتقود هذه المجموعة النائبة باولا ميتشيل خاراميو زوريتا عن حزب العمل الديمقراطي الوطني، الحزب الحاكم الذي يقوده الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا، فيما تضم في عضويتها برلمانيين من أبرز التشكيلات السياسية، وفي مقدمتها حزب العمل الديمقراطي الوطني وحركة الثورة المواطنة المعارضة، ما يعكس انخراط أهم مكونات المشهد السياسي الإكوادوري في هذا الإطار البرلماني الجديد.
وخلال هاد الحفل، أكدات سفيرة المغرب فالإكوادور، فريدة لوداية، أن هذه المبادرة تجسد مرحلة جديدة في مسار التقارب بين الرباط وكيتو، لاسيما بعد قرار الإكوادور في 21 أكتوبر 2024 سحب اعترافها بالبوليساريو، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعزز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين وتفتح آفاقًا أرحب للشراكة الثنائية.