الرئيسية > آش واقع > بعدما دارو شراكة توأمة. الطالبي العلمي للبرلمانات الأوربية الشريكة مع البرلمان المغربي: الوحدة الترابية لا تقبل المساومة…واخا تكون هاد الشراكة بتمويل أوربي
23/09/2022 17:20 آش واقع

بعدما دارو شراكة توأمة. الطالبي العلمي للبرلمانات الأوربية الشريكة مع البرلمان المغربي: الوحدة الترابية لا تقبل المساومة…واخا تكون هاد الشراكة بتمويل أوربي

بعدما دارو شراكة توأمة. الطالبي العلمي للبرلمانات الأوربية الشريكة مع البرلمان المغربي: الوحدة الترابية لا تقبل المساومة…واخا تكون هاد الشراكة بتمويل أوربي

كود الرباط//

المغرب جدد التأكيد للأوربيين بلي قضية الصحراء لا تقبل المساومة وبأن أي شراكة كيفما كانت خصها تكون في اطار الاعتراف بمغربية الصحراء، هادشي بان مجددا اليوم فلقاء ترأسو راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، اليوم الجمعة 23 شتنبر 2022 بمقر المجلس، ولي تم فيه مراسيم إطلاق مشروعِ التوأمةِ المؤسساتية بين مجلس النواب بالمملكة المغربية والجمعيةِ الوطنية الفرنسية ومجلسِ النواب في جمهورية التشيك ومجلس النواب في المملكة البلجيكية المدعوم من أربع مؤسسات تشريعية في كل من إيطاليا واليونان وهنغاريا والبرتغال والممول من الاتحاد الأوروبي.

الطالبي العلمي صيفط مساج واضح للبرلمانات الاوروبية وقال بأن هاد الشراكة واخا تكون ممولة من الاتحاد الاوربي، فإن التأطير ديالها كيكون مبني على احترام الوحدة الترابية لكل البلدان.

وقال الطالبي إن “التوأمة التي نطلق اليوم – علمًا بأن الإنجاز بدأ منذ ثلاثة أشهر- مع سبع مؤسسات تشريعية أوروبية، تجمعنا مع بلدانها شراكات وعلاقات وثيقة، ( هذه التوأمة) أَكْبَرُ وأَنْبلُ من أن تُخْتَزَلَ في الدعم المالي”.

وشدد الطالبي بالقول :”إنها حوارٌ ومبادلاتٌ وإغناءٌ مُتبادلٌ للممارسات الديمقراطية، إنها وسيلَةٌ لتعزيزِ الثقة والتَّوَّجُهِ الجماعي نحو المستقبل، على أساس الاحترام المتبادل الذي ينبغي لنا أن نَتَمَثَّلَه كَقَاعِدَةٍ في معاملاتنا، الاحترام الذي ينبغي أولا أن يكون لمشاعر الرأي العام في بلداننا وشعوبنا، بتقدير قضاياها الحيويةَ وتجنبِ ما يمكنُ أن يَسْتَفِزَّهَا في سياقٍ دولي يَشْهَدُ تحَّولاتٍ كبرى، وبُروزِ عواملَ تهديدٍ أخطرَ للاستقرار العالمي”.

وتابع :”لا نختلفُ في أن الديمقراطيةَ لا تزدهرُ وَلاَ تَتَرَسَّخُ، إلا في ظل السلم والاستقرار والحياة المؤسساتية السليمة، وبالتأكيد أيضا فَإِنَّ الديمقراطيةَ الحقيقية المتَأَصِّلَةِ هِيَ مِنْ العواملِ الأَسَاسِ للاستقرار والتّنمية والتقدم. ولكن الشرطَ الأساسَ لكل هذا هو احترامُ، وكفالةُ احترامِ سيادةِ الدول ووحدة أراضيها وسلامةِ حدودها”.

وزاد :”وفي السياق الدولي الراهن، الذي تعرفون سِمَاتِه، والتحديات التي يطرحُها أمامَ المجموعةِ الدولية، تزدادُ الحاجةُ إلى جَعْلِ هذا المبدأ أكثرَ سُمُوًّا في العلاقاتِ الدولية.

وأضاف المسؤول المغربي بالقول :”إنكم تُدركون كيفَ أن المغربَ، وهو أحدُ ركائِز الاستقرار، وهو القوةُ الديمقراطيةُ الصاعدةُ المُتَفَرِّدَةُ في المنطقة، قد تَعَرَّض لظُلْمٍ تاريخي باصطناعِ نزاعٍ مفتعلٍ حول أقاليمه الجنوبية في سياق الحرب الباردة خلال سبعينيات القرن الماضي، في وقتِ كان فيه، منتميًا ومايزال، بشكل إرادي، وبناءً على اختيارٍ واعٍ لمعسكر الحرية والديمقراطية والتعددية”.

وتابع :”لقد كان المغرب ضحية الاستعمار، واستعادَ استقلالَه وسيادتَه في 1956 ، واستكمل وحدتَه الترابية على مراحل في إطار التفاوض وعلى أساس القانون والشرعية الدوليين، ومن ذلك سيادته على أقاليمه الجنوبية عام 1975. وبعد 47 تَغَيَّرَ اليوم وجه هذه الأقاليم بشكل جذري، وأصبحت مراكزَ جَذْبٍ للاستثمارات، وتم تمكينُها من التجهيزات الأساسية الكبرى المهيكلة ومن الخدمات الاجتماعية، التي تُسْعِدُ الإنسان فِيمَا يشاركُ سكان هذه الأقاليم بحماس في انتخاب المؤسسات وتَسييرها وفي الحياة الوطنية بشكل عام”.

وشدد المصدر نفسه بالقول :”المغرب لاَ وَلَنْ يَقْبَلَ بأن يكون ضَحِيَةِ الانفصال، كما لا ولن يقبل، بأي تشكيك في وحدة ترابه الوطني من طنجة إلى الكويرة. وإذا كان لا أحد من أعضاء المجموعة الدولية يقبل بأن يكون ضحية مِثْلَ هذا التغليط والدعاية الكاذبة أي المَسِّ بترابه الوطني، فإن على أصدقائنا أن يكونوا في صَفِّ الحقيقة التاريخية. وباختصار فإن ليس ثمةَ من قولٍ أكثرَ بلاغةً في هذا الشأن، وليسَ ثَمَّةَ أَصْدَقَ من قولٍ وطني يُلَخِّصُ الموقف الوطني الراهن من نُطْقِ”.

وذكر الطالب بخطاب الملك الاخير ولي قال فيه بأن ملف الصحراء هو النظارةُ التي يَنْظُرُ بها المغربُ إلى العالم، وهو المِعْيَارُ الواضحُ والبسيط، الذي يقيسُ به صدقَ الصداقاتِ، ونجاعةَ الشَّرَاكات”.

موضوعات أخرى

01/10/2022 13:21

من بعد الروينة ديال البارح.. ناس البولفار: كنعتاذرو من كلشي والحب ديال الموسيقى والايمان ديالنا بالشباب ماكاينش لي غادي يزعزعو