محمود الركيبي -كود- العيون //
يحوم غموض كبير فالموقف الموريتاني خلال الأيام الماضية، وذلك عقب الاستقبال الذي خصه الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، لوفد قادم من البوليساريو.
وفد الجبهة لي كيقودو مايسمى برئيس المجلس الوطني وعضو الأمانة الوطنية حمة سلامة، تلاقى كذلك بقادة أحزاب سياسية موريتانية، وذلك على هامش الزيارة اللي تقودو للدولة الموريتانية، حيث حظي باستقبال رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي الموريتاني مسعود ولد بلخير.
كما حظي الوفد بإستقبال من طرف حزب الإنصاف الحاكم فموريتانيا سيدي أحمد ولد محمد ، كما تم عقد لقاء مع رئيس حزب تواصل حمادي ولد سيدي المخطار ولقاء مع رئيس حزب التكتل والديمقراطية السيد احمد ولد داداه.
ويرى المراقبون بأن الاستقبال الذي خصصته موريتانيا لوفد البوليساريو، يأتي فإطار الموقف الذي تتبناه انواكشوط من قضية الصحرا وهو الحياد الإيجابي، وذلك بغية الحفاظ على مصالحها مع المغرب والجزائر أبرز وأقوى الدول بالمنطقة المغاربية.
بيد أن الاستقبال الأخير الذي خصصه الرئيس الموريتاني ولد الغزواني لمايسمى رئيس المجلس الوطني وقيادات عسكرية، قد يعكر صفو العلاقات مع المغرب، خصوصا بأن الرباط تدرك بأن الجزائر هيا من تقف وراء هذا التحركات الدبلوماسية، مستغلة إغراء الجانب الموريتاني بتعاون اقتصادي.