كود – طنجة//
غتحتضن مدينة طنجة ما بين 20 و25 أكتوبر الجاري بطولة المغرب المفتوحة لفئة “أوبتيمست” للشراع، التي ينظمها النادي الملكي للزوارق بمناسبة احتفاله بمائويته، وذلك تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للشراع.
الحدث غايعرف مشاركة غير مسبوقة لأكثر من 120 بحّاراً شاباً من المغرب والأرجنتين، إيطاليا، فنلندا، البرتغال، إسبانيا، إنجلترا، إستونيا، سنغافورة، واليونان، في تظاهرة بحرية تُعتبر من بين أهم المحطات في روزنامة رياضة الإبحار على المستوى المتوسطي والإفريقي.
هذا الحضور الدولي الوازن يؤكد أن المغرب لم يعد يقتصر على تنظيم البطولات الكبرى في كرة القدم فقط، بل أصبح وجهةً رياضية متعددة، تجمع بين الرياضات البحرية، والبطولات الإفريقية، والمنافسات القارية في مختلف الأصناف، ما يعزز موقعه كـ منصة رياضية عالمية تستقطب أبطالاً من القارات الخمس.
ويُنتظر أن تُسهم هذه البطولة في تعزيز صورة طنجة كعاصمة بحرية مغربية بامتياز، بفضل بنياتها التحتية الحديثة وإشعاعها المتوسطي والدولي، خاصة بعد التحول الكبير الذي عرفه النادي الملكي للزوارق خلال السنوات الأخيرة تحت رئاسة بناني، الذي جعل منه مرجعاً قارياً في مجال الشراع والأنشطة البحرية.
وبالإضافة إلى بعدها الرياضي، تندرج البطولة ضمن رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تنويع المشهد الرياضي المغربي وتشجيع الأجيال الصاعدة على الانخراط في الرياضات البحرية، في سياق مواكبة المملكة للتحولات البيئية والاقتصادية المرتبطة بالبحر والطاقات الزرقاء.
المغرب اليوم يبرهن أنه قادر على تنظيم البطولات الكبرى، سواء في الملاعب أو فوق الأمواج.