وكالات//

حذّرت الأمم المتحدة من أن نحو 4.5 مليون فتاة حول العالم، كثيرات منهن دون سن الخامسة، قد يتعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية خلال عام 2026، في استمرار لممارسة تصفها المنظمة الدولية بأنها انتهاك جسيم لحقوق الإنسان وتهديد مباشر لصحة النساء والفتيات.

وجاء التحذير في بيان مشترك صادر عن قادة منظمة الصحة العالمية واليونيسف وعدد من وكالات الأمم المتحدة، بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، حيث شددوا على أن هذه الممارسة “لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف”، لما تسببه من أضرار جسدية ونفسية دائمة.

ويُعرَّف تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بأنه الإزالة الجزئية أو الكاملة للأعضاء التناسلية الخارجية للإناث أو إلحاق أذى بها دون سبب طبي، وغالبًا ما يُجرى على فتيات في سن الطفولة المبكرة أو قبل البلوغ. وترتبط هذه الممارسة بمضاعفات خطيرة تشمل النزيف، والالتهابات، والعقم، ومضاعفات الحمل والولادة، إضافة إلى اضطرابات نفسية طويلة الأمد.