الرئيسية > آراء > بزاف ديال الفنانات تصورو عريانات وهوما حاملات وبطرق فنية ومبتكرة قبل من هبة ابوك صاحبت أشرف حكيمي.. ولكن صعيب على مغاربة كابرين فوسط فيه كلشي كايشبه كلشي يفهمو هادشي وللاسف رد فعلهم كان هو السبان وتخسار الهدرة
17/01/2020 10:00 آراء

بزاف ديال الفنانات تصورو عريانات وهوما حاملات وبطرق فنية ومبتكرة قبل من هبة ابوك صاحبت أشرف حكيمي.. ولكن صعيب على مغاربة كابرين فوسط فيه كلشي كايشبه كلشي يفهمو هادشي وللاسف رد فعلهم كان هو السبان وتخسار الهدرة

بزاف ديال الفنانات تصورو عريانات وهوما حاملات وبطرق فنية ومبتكرة قبل من هبة ابوك صاحبت أشرف حكيمي.. ولكن صعيب على مغاربة كابرين فوسط فيه كلشي كايشبه كلشي يفهمو هادشي وللاسف رد فعلهم كان هو السبان وتخسار الهدرة

عفراء علوي محمدي- كود//

مللي هبة ابوك حبيبة أشرف حكيمي حطات تصويرتها وهي حاملة وعريانة فحسابها على الأنستغرام، قليل الناس للي علقوا بكلام مأدب، قليل الناس للي لقاو فالصورة الفوتغرافية إبداع وجمالية، قليل الناس للي فاهمين أن الصورة هي “بوز” مشهور فمجال التصوير داروه مشاهير وكانت خلفية ديال مجلات عالمية، وإلى كانت شهوة هبة أبوك فأنها تديرها حتى هي، فليها كامل الحق فهاذشي، وما من حق حتى شي واحد يعايرها.

الصورة عبارة عن لوحة فوتغرافية مميزة كتعبر عن تيمة الأمومة، كتبين بشكل فني الشكل الدائري لبطن الأم ومنحنيات وتضاريس جسمها خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، لكن للأسف واحد الشريحة كبيرة من الأميين مافاهمينش هاد الأمور، لأنهم كايشوفو فكلشي العيب والحرام، بل وأبسط الأمور ممكن تحرك غرائزهم الجنسية، وإلى كانت تحركات بسبب هذ الصورة، فأنا فنظري أنهم بالصح فحاجة ماسة لطبيب نفسي يشخص حالتهم فأقرب وقت ممكن.

فالأصل، أول من دارت هاذ “البوز” هي الممثلة الأمريكية الشهيرة ديمي مور، وكانت صورتها غلاف لعدد شهر غشت 1991 لمجلة “فانيتي فير”، كانت فداك الوقت حاملة فشهرها السابع، وتصورات عريانة كاملة، ومغطية صدرها بيديها، وكان هاد العمل الفوتوغرافي من ابتكار المصورة آني لايبوفيتش، وهي المصورة المختصة في تصوير المشاهير.

الصورة للي دارت ديمي خلقات واحد الضجة كبيرة آنذاك، وكان تقبلها صعب على البعض فالأول، لكن سرعان ما فهمو الناس جماليتها، حتى ولات من بعد نموذج للنجمات الأخريات وكاع النساء في عالم التصوير خلال الحمل، وشيئا فشيئا حصل واحد التغيير كبير في العقليات تجاه صور النساء الحوامل، اللي ولاو الآن كايدارو بطرق مختلفة وأكثر ابتكارا وفنية.

واستطعات الصورة تحصل على بلاصتها ضمن 100 صورة أكثر تأثيرا فالعالم بأسره، ونجاح الصورة المبهر ماكانش شي حاجة كبيرة بالنسبة للمصورة آني لايبوفيتش، للي قالت للصحافة فتصريحات، ومرات متكررة، بللي “الصورة ماشي كاع بهذ القدر من الجمالية والإبداع، صحيح كانت غاتكون رائعة لكن لو ماغطاتش فيها ديمي صدرها”.

على غرار ديمي، وبالتحديد سنة 1999، ظهرات عارضة الأزياء سيندي كراوفورد وهي حامل فغلاف مجلة “دبليو”، وكانت حتى هي حاملة فشهرها السابع، وكانت في البداية عندها تحفظ من الظهور عريانة، لكن من بعد قبلات، وصورتها لقات إعجاب الكثيرين، وهاذشي زاد من شهرتها أكثر.

كذلك المغنية الشهيرة والنجمة الاستعراضية كرستينا آكيليرا دارت صور كثيرة وهي حاملة عريانة، فالحمل ديالها الأول بولدها فمجلة “ماري كلير” سنة 2006، ثم عاود ظهرات ببوزات أخرين وهي عريانة وحاملة ببنتها الثانية لمجلة “في ماكازين” ف2014.


لاعبة التينيس سيرينا ويليامس، حتى هي دارت فشهرها التاسع ديال الحمل صورة شبيهة تماما بصورة ديمي، وتنشرات فغلاف نفس المجلة لي تنشرات فيها صورة ديمي سنة 2010.

فنفس السنة، ظهرات عارضة الأزياء كلوديا شيفر عريانة فصورة غلاف مجلة “فوغ” فنسختها الألمانية في عدد شهر يونيو 2010، وهي حاملة فشهرها الأخير.

أما المغنية المعروفة ماريا كاري، فهي كذلك تصورات عريانة فعدد من أعداد المجلة الأسبوعية “لايف اند ستايل” سنة 2011، وهاتشي قبل يومين على وضع التوام ديالها، بنت وولد، كان غلاف المجلة فيه صورتها، بالإضافة لألبوم متكامل ديال الصور الأخرى وببوزات مختلفة فقلب المجلة.

بدورها، ظهرات الممثلة نتالي بورتمان شبه عريانة في مجلة “فانيتي فير” لعددها فشهر فبراير 2017، وكانت فذاك الوقت حاملة بولدها الثاني، وختارت تتصور وهي لافة عليها ثوب للي كاتبان منه غير كرشها وكتافها.

وماشي غير هاتشي، وماشي غير فصفوف الغربيات فقط، كانت من ضمن النساء الحوامل لتحمسو لهذ النوع من الصور الفوتوغرافية أيضا الصحافية والمنشطة الإذاعية نادية لارغيت، للي تصورات عارية فغلاف مجلة “نساء المغرب” فعدد شهر يونيو سنة 2009.

وشوية بشوية، ولى هاد البوز معروف ومشهور، واقتابسوه شركات التصوير العالمية، وعمرو موقعهم وصفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعية بعروض للنساء الحوامل من أجل التقاط الصور خلال فترة الحمل، بالحوايج وبلا حوايج، وبطرق فنية جد مبتكرة.

مع الأسف، صعيب على واحد الشريحة كبيرة من المغاربة تتقبل اختيارات الناس واختلافهم فطرق التفكير، ممكن لأن أفرادها عاشوا فوسط فيه كلشي كايشبه كلشي، وبمجرد ما واحد منهم يبغي يكون كيف ما بغى، أو يدير للي بغى، كلشي كاينوض ليه بالسبان وتخسار الهضرة، ويقدرو يضربوه كاع، لأنه هكذا كاينسلخ على الأفكار للي تربات عليها هاذ الجماعة، وكايطعنها فالظهر، وخصوصا إلى كان امراة، اللي من ديما كان الضغط عليهم أقوى وأعنف، من طرف الأب، الأخ، الزوج، الخال، العم، وحتى ولد الجيران… أي واحد فيهم كايعتبر أنها فملكو، وهو للي قادر يتحكم فيها، ويقوليها شنو تدير وشنو ماتديرش، وكيفاش تكون وكيفاش ماتكونش، لأنه راجل، وهي غير امرأة، أما إلى الرجل خلى مرتو تعيش حياتها وتكن حرة فاختياراتها، كيف ما دار أشرف حكيمي مع هبة أبوك، فهو بالنسبة ليهم ديوث وماشي راجل.

ما يمكن الإنسان إلا يتأسف فظل هذ الوضع البئيس والمبكي للي كانعيشوه وسط بحال هؤلاء، للي فنظرهم التصاور والطريقة المختلفة فاللبس والعيش والتفكير وتحرر المرأة من جميع قيود ورقابة الذكور حرام وأمور غير أخلاقية، أما السبان والمعيور وتخسار الهضرة والضرب فشرف الناس وأعراضهم ونعتهم بأشنع الأوصاف حلالا طيبا.

موضوعات أخرى