الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

أكدات بريطانيا دعمها للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، في سبيل إيجاد حل لنزاع الصحراء.

وشدد وكيل وزارة الشؤون الخارجية والتنمية والكومنويلث البريكاني، هاميش فالكونر، خلال المناقشة التي تم إجراء جزء منها وتأجيل ما تبقى بالبرلمان البريطاني، ردا على سؤال النائب البرلماني البريطاني عن حزب العمال، المعروف بدعمه لجبهة البوليساريو، جيريمي كوربين، حول قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر بتاريخ 4 أكتوبر الجاري، -شدد- أن بريطانيا تدعم باستمرار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي تسلط الضوء على “معاناة الصحراويين”، مشيرا لمساهمة بلاده من خلال الأمم المتحدة في دعم مخيمات اللاجئين، وكذا زيارات مسؤولين بريطانيين لتدوف وآخرها في نونبر 2023.

وقال هاميش فالكونر: “سررت الشهر الماضي بلقاء ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، وكان اجتماعنا فرصة لمناقشة ولايته وولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية. وتمكنت من التأكيد على دعم المملكة المتحدة الكامل للعملية التي تقودها الأمم المتحدة. ولا يزال الوضع في مخيمات اللاجئين في تندوف، التي أشار إليها العضو المحترم للتو، يشكل تحديًا، ونحن نعمل مع مختلف وكالات وهيئات الأمم المتحدة لتقديم الدعم الإنساني الحيوي. وقد أصبحت الظروف أكثر خطورة بسبب الفيضانات الغزيرة الأخيرة في المنطقة، كما يدرك الزملاء. ولا يزال الوضع يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة للمملكة المتحدة، ونحن نواصل مراقبة التطورات عن كثب، بما في ذلك من خلال زيارات مسؤولي وزارة الخارجية”، على حد تعبيره.

وتابع المسؤول البريطاني: “أشار الأعضاء إلى خطة الحكم الذاتي المغربية، التي أُعلن عنها لأول مرة في عام 2007. وقد اخترنا عدم التعليق علنًا على الخطة، التي لا تشكل حكمًا على مزاياها أو غير ذلك. ومع ذلك، أؤكد للمجلس أن المملكة المتحدة سترحب ترحيبا حارا بأي حل للنزاع قادر على تأمين دعم جميع الأطراف. وبينما نتمتع بالحوار البناء مع شركائنا بشأن مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الصحراء الغربية، أقول للعضو المحترم عن جنوب غرب ويلتشاير إن قرارات السياسة الخارجية الخاصة بهم هي في نهاية المطاف متروكة لهم لاتخاذها، وفقًا لتقييماتهم ومصالحهم الفردية، كما هو الحال بالنسبة لنا”، وفقا له.

وأضاف: “تعتقد المملكة المتحدة اعتقادًا راسخًا أن الأمم المتحدة هي أفضل طريقة لحل هذا النزاع الطويل الأمد من خلال تقديم حل مقبول لجميع الأطراف. وسنواصل تقديم دعمنا للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، وتشجيع المشاركة البناءة في العملية السياسية، ومراقبة التقدم. تظل هذه هي أفضل طريقة لتحقيق مستقبل مستدام وعادل وآمن ومزدهر لشعب الصحراء الغربية والمنطقة الأوسع”، طبقا له.