كود – وكالات //

رجعات قضية وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني من جديد، بعدما خرجات دول أوروبية باتهامات كتقول فيها باللي تعرّض لعملية تسميم مخدومة وسط الحبس فسيبيريا، بريطانيا وحلفاؤها أكدو أنهم لقاو آثار مادة سامًة مدايراش فالجثة ديالو، جاية من نوع من الجران المسموم فأمريكا الجنوبية، واعتبرو بلي  هاد السم كان السبب الرئيسي فموتو.

هاد المادة اللي سميتها “إيباتيدين” وهي سم عصبي مجهد، كيضرب ديريكت الجهاز العصبي وكيخلّي الأعصاب تخدم بطريقة ماشي طبيعية، الخبراء كيأكدو أن ’’إيباتيدين‘‘ قليل بزاف، وما كاين غير فمناطق محدودة فالإكوادور والبيرو، وكيبان غير عند الجران لي كياكل واحد النوع من البخوش، وهاد الشي كيخلّيه صعيب يتستخرج، من غير إلا ما تصايب فمختبرات خاصة، باش يكون  هاد السم فالدم ديال نافالني، حسب المختصين كيدل أنه تعطا ليه بالقصد.

من جهتها روسيا نفت جميع هاد الاتهامات وقالت عليها حملة إعلامية وسياسية ضدها، وأكدات أن موت نافالني كانت طبيعية، ولكن مراتو يوليا مازال كتقول بلي راجلها تقتل مسموم، وكتطالب بتحقيق دولي مستقل.