الرئيسية > الزين والحداكة > بروفايل. نبيلة ارميلي.. لونتيدوت المجرب لمواجهة جايحة كورونا فـ جهة كازا سطات
07/10/2021 21:30 الزين والحداكة

بروفايل. نبيلة ارميلي.. لونتيدوت المجرب لمواجهة جايحة كورونا فـ جهة كازا سطات

بروفايل. نبيلة ارميلي.. لونتيدوت المجرب لمواجهة جايحة كورونا فـ جهة كازا سطات

أنس العمري – كود //

في زمن تعددت فيه التجارب لوقف زحف ضيف فيروسي ثقيل قلب حال العالم رأسا على عقب، كان للمغرب وصفاته الخاصة للتصدي الجائحة، والتي تحقق فيها ذلك النجاح الذي بات حاليا محط إشادة عالمية.

ووسط الحلول الموظفة في هذه المعركة برز إسم ضمن كتيبة الجنود الأمامية التي بذلت جهودا جبارة للخروج من هذه الأزمة بأخف الأضرار، وبالأخص في أكبر بؤرة وبائية بالمملكة. إنها أيقونة التجمع الوطني للأحرار نبيلة ارميلي.

فإلى وقت ليس ببعيد كان هذا الإسم معروف أكثر في أوساط أصحاب الوزرة البيضاء، لكن من يخبرها عن قرب كان على يقين بأنها ستنحت في الصخر ليكون لها صدى وطني. وهو الحلم الذي عملت عليه بجد وإصرار، ما جعل الاستحقاق حليفها في كل خطوة تخطوها.

فبهذا الإصرار نجحت في إخراج البيضاء من أحلك الفترات الوبائية. وبهذا السلاح نفسه تدرجت، برصيد 16 سنة من العمل السياسي، في مسؤوليات التدبير المحلي، إلى أن وصلت القمة، لتحمل على عاتقها مداواة أسقام المدينة الغول، بعدما جلست إلى كرسي عموديتها، والصحة، التي تسلمت حقيبتها، على أن تكون هذه التدبيرية المجربة آخر ترياق لعلاج أمراض القطاع.

رأت ارميلي النور بحي بوركَون بعمالة أنفا في كازا، نهار 5 يونيو 1974 من أبوين يتحدران من وزان، وهي المدينة التي تعشقها حتى النخاع.

وبدأت مسارها السياسي سنة 2005، بعد خوضها تجربة العمل الجمعوي، بالالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي ما تزال عضوة في مكتبه السياسي إلى اليوم، لتخوض أول تجربة انتحابية لها سنة 2007، ثم غمار الانتخابات الجماعية سنة 2009 بدائرة أنفا، قاطعة مراحل لم تغير فيها أبدا لونها السياسي.

وعلى صعيد المسار المهني، كابدت ارميلي 3 سنوات في ظروف اجتماعية لم تكن بالسهلة من أجل الحصول على شهادة في الطب العام، قبل أن يكبر حلمها في تحصيل المزيد… وكان لها ذلك. فقد كانت من ثمار عودتها للمدرجات حصولها على شهادة جامعية وأخرى في الطب النفسي السريري، ثم دبلوم في الطب السلوكي.

ورغم كل هذا الرصيدي الدراسي الذي راكمته.. إلا أنها استمرت في منافسة نفسها على تحقيق المزيد في هذا المسار. وقادها هذا السعي وراء النهل من العلم إلى فرنسا، حيث حصلت، سنة 2015 على دبلوم متخصص في الطب الرياضي، وهو من التخصصات النادرة في القطاع الصحي بالمغرب.

ليكبر بعد ذلك هذا الطموح في ملازمة التفوق، لكن في المجال السياسي، والذي تواصل بالترقي في المناصب، قبل أن تجد نفسها أمام تحدي تؤكد التجارب التي خاضتها أنها أهل لركوبه، وهو إصلاح أعطاب تسيير أكبر مدن المملكة وقطاع لم تفارقه الأزمات وطال انتظار تعافيه.

موضوعات أخرى

27/10/2021 21:30

عاوتاني الهضرة قوات على فاكسان “فايزر”.. تلميذ فـ برشيد بانت عليه أعراض خايبة بعد الجلبة الثانية والوالد ديالو حط شكاية عند مندوب الصحة – وثيقة

27/10/2021 20:20

النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي كتطالب بالزيادة فـ صالير أساتذة الجامعات وكترفض الاقتطاعات لمعالجة العجز ديال صندوق التقاعد

27/10/2021 20:00

الاحتجاج ضد “اجبارية التلقيح” و”فرض الباس” غادي ويكبر.. وقفات واجهو المنع فكازا ومراكش واكادير وفاس والرباط – تصاور وفيديوهات