الوالي الزاز -كود- العيون///
احتفل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بمرور عام على الشراكة بين المنظمتين، فيما يخص ساكنة مخيمات تندوف وتقديم الدعم الإنساني لهم.
وقال برنامج الغذاء العالمي أنه تلقى في يوليوز 2023 الدفعة الأولى من التمويل المتعدد السنوات من الاتحاد الأوروبي بقيمة 5 ملايين يورو، بحيث تم استخدام المبلغ لتوفير 133,672 حصة غذائية في ما يُعتبر واحدة من أطول الأزمات في العالم حيث يعاني 78% من اللاجئين من انعدام الأمن الغذائي.
وأفادت ممثلة برنامج الأغذية العالمي ومديرته في الجزائر ألين رومونج: “نحن ممتنون للغاية للاتحاد الأوروبي لمواصلة دعمه وتعزيز مساعداته الإنسانية للاجئين الصحراويين في الجزائر”.
وأضافت ألين رومونج: “تعني هذه الشراكة أن لدينا تمويلًا مستقرًا ومنتظمًا يسمح لنا بمواصلة تقديم المساعدات الغذائية الحيوية لبعض الأشخاص الأكثر ضعفًا الذين لديهم فرص دخل محدودة للغاية”.
وأشار برنامج الغذاء العالمي، أن ساكنة مخيمات تندوف يعانون من “صعوبات في الوصول إلى فرص كسب العيش بسبب الحر وندرة المياه والسياق السياسي والاجتماعي والاقتصادي الصعب. ويعتمد معظم سكان المخيم على مساعدات برنامج الأغذية العالمي لتغطية احتياجاتهم الغذائية”.
وكشف البرنامج أنه “في عام 2023، وبفضل الجهات المانحة مثل الاتحاد الأوروبي، وزع برنامج الأغذية العالمي أكثر من 2000 طن من المساعدات الغذائية العينية شهريًا. وتلقت نحو 8600 أم حامل ومرضعة تحويلات نقدية شهرية لتنويع أنظمتها الغذائية وبالتالي المساهمة في الوقاية من فقر الدم. كما يوفر برنامج الأغذية العالمي أغذية مغذية خاصة لعلاج ومنع سوء التغذية الحاد المعتدل وفقر الدم بين النساء والأطفال دون سن الخامسة”.
ووصف البرنامج منظنة الاتحاد الأوروبي بكونها “أكبر مانح لبرنامج الأغذية العالمي في الجزائر. فمنذ عام 2003، بلغ إجمالي مساهمات الاتحاد الأوروبي لدعم عمليات برنامج الأغذية العالمي لصالح اللاجئين الصحراويين في البلاد 97 مليون يورو (118 مليون دولار أميركي)”.