رفض عزيز اللبار البرلماني المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، يوم الأربعاء (5 ماي 2013)، أن يمتثل لقرار قضائي يتعلق “بهدم” جزء من رياض يتواجد بالمدينة العيقة لفاس قرب قصر الجامعي بباب الغيسة، بناءً على الشكاية التي تقدم بها المكتب الوطني للسكك الحديدية، والتي تتهمه بالترامي على أراضيها.
من جهته تحدث البرلماني لـ”كـود” عن وجود ما يثبت ملكية المكتب لهذه القطعة الأرضية، لأنه سبق أن صدر قرار بنزع الملكية منذ سنة 1932.
وأكد اللبار أنه يتوفر على كل الوثائق والترخيص من طرف البلدية ووزارة السياحة من أجل إقامة المشروع الذي هو عبارة عن رياض سياحي يستقطب المئات من السياح، وعبر عن مفاجئته لصدور الحكم ضده.