الرئيسية > آش واقع > برلماني بريطاني سول الحكومة حول الاعتراف بمغربية الصحرا.. ها جواب الخارجية
12/02/2024 13:30 آش واقع

برلماني بريطاني سول الحكومة حول الاعتراف بمغربية الصحرا.. ها جواب الخارجية

برلماني بريطاني سول الحكومة حول الاعتراف بمغربية الصحرا.. ها جواب الخارجية

الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

حط النائب فالبرلمان البريطاني عن حزب المحافظين، دانييل كاوتشينسكي، سؤال على وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية حول الصحراء، والموقف البريطاني وإمكانية الاعتراف بمغربية الصحرا.

وقال النائب فالبرلمان البريطاني عن حزب المحافظين، دانييل كاوتشينسكي فسؤالو: “سؤال وزير الدولة بمكتب الخارجية والكومنولث والتنمية عن تقييمه للمزايا المحتملة للاعتراف بالصحراء الغربية كجزء من المملكة المغربية”.

ديفيد روتلي، وزير الدولة في مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، تكلف بالإجابة على السؤال ولكن ما قدمش شي موقف واضح من النزاع أو بوادر ديال اعتراف بريطاني بمغربية الصحراء، واكتفى باعتماد جواب فضفاض.

ديفيد روتلي، وزير الدولة في مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، أفاد فجوابو: “تواصل المملكة المتحدة دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، على أساس التسوية، والذي سيوفر لشعب الصحراء الغربية تقرير المصير”.

وأضاف ديفيد روتلي: “إننا ندعم بقوة عمل ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة وسنواصل تشجيع المشاركة البناءة في العملية السياسية ومراقبة التقدم”.

موضوعات أخرى

02/03/2024 15:00

التداوي بالأصالة والمعاصرة! كان الفيلسوف في أثينا يرفض أن يحضر إلى حجرة الدرس. متخلصا من التلاميذ. متحررا من أي مسؤولية. ومن أي واجب. لاجئا إلى البام

02/03/2024 14:30

ملف البوصيري ومن معه.. النيابة العامة وهيئة دفاع المتهمين طعنوا بالاستئناف فالأحكام الابتدائية.. ومحامي لـ”كود”: ها شنو كيقول القانون

02/03/2024 13:30

انتصار للفيمينزم.. بعد تصويت تاريخي فمجلس الشيوخ فرنسا ولات أول دولة كتضمن حق الإجهاض بالدستور

02/03/2024 12:30

الجو غادي يتقلب: ريح قوية واصلة لـ85 كلم فالساعة وها المناطق المعنية بهاد النشرة الإنذارية

02/03/2024 12:00

ها اش قالت “آس” و”ماركا” على إبراهيم دياث: كيوجد وراقو باش يولي مغربي ومازال ما ختارش بلاد بوه وما سدش الباب على بلاد امو