كود الرباط//
شهدت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، صباح اليوم الثلاثاء، مواجهة حادة بين وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، وعضو مجموعة العدالة والتنمية عبد الصمد حيكر، الذي وجه للوزير انتقادات لاذعة بشأن تسييره للقطاع وطريقة تنزيل مشاريع الإصلاح.
حيكر، في مداخلته، خاطب الوزير بأسلوب مثير وقال ليه “نتا مصالحش تكون وزير التعليم ومعندكش علاقة بهاد القطاع ونتا غير مؤهل”، مضيفا: “أول حاجة درتيها ملي جيتي هي تعيينات حزبية وإعفاءات انتقائية، وأغلب المسؤولين لي تعينو ف عهدك عندهم لون أزرق‘‘.
وأضاف أن الوزير ’’لو كان كيستمع فعلاً لصوت المغاربة، كان غادي يفهم أن خروج الشباب للشارع رسالة واضحة للمطالبة بإصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد”، معتبراً أن الرد على المواطنين بأسلوب استفزازي ماشي مقبول.
البرلماني انتقد بشدة مشروع مدارس وإعداديات الريادة، الذي ركّز عليه عرض الوزير، متسائلاً: واش فرنسا وبريطانيا غايجيو يزورو مدارس الريادة؟ تلميذ ف الريادة مستواه ضعيف”.
وتحدى الوزير قائلاً: “كنتحداك واش قريتي تقارير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والميثاق والقانون الإطار؟ كنتحداك نمشيو لأي مؤسسة من مؤسسات الريادة ف أي جهة بغيتي وغادي تلقاو كوارث‘‘.
كما طالب بالكشف عن مكتب الدراسات الدولي الذي يواكب هذا المشروع، مؤكداً أن “هاد التجربة مستوردة من الهند ودول أخرى‘‘.
حيكر وجّه اتهامات مباشرة إلى الوزير قائلاً إن هناك “سوء تدبير وفساد في صرف ميزانيات ضخمة بلا أثر في الواقع”، مبرزاً أن “الزيادات في أجور الموظفين تم ابتلاعها بفعل ارتفاع الأسعار‘‘.
وقال أيضاً: “كنشكك ف كل المؤشرات لي جبتي فهاد العرض، وتيرة الإنجازات فالتعليم الأولي ضعيفة بزاف‘‘.
واختتم النائب البرلماني مداخلته بالإعلان عن نية مجموعة العدالة والتنمية تقديم طلب لمهمة استطلاعية حول مؤسسات الريادة، داعياً رئاسة اللجنة إلى “عدم الالتفاف على الطلب كما حدث في موضوع الفراقشية‘‘.