الرئيسية > آراء > برلمانيو العدالة والتنمية يشكرون حزب التجمع الوطني للأحرار! لقد غيرنا اسمنا وعنواننا في مجلس المستشارين ولم يعد يشرفنا الانتماء إلى حزب الفاشلين
11/10/2021 16:00 آراء

برلمانيو العدالة والتنمية يشكرون حزب التجمع الوطني للأحرار! لقد غيرنا اسمنا وعنواننا في مجلس المستشارين ولم يعد يشرفنا الانتماء إلى حزب الفاشلين

برلمانيو العدالة والتنمية يشكرون حزب التجمع الوطني للأحرار! لقد غيرنا اسمنا وعنواننا في مجلس المستشارين ولم يعد يشرفنا الانتماء إلى حزب الفاشلين

حميد زيد – كود//

لا شيء.

لا شيء صار يجمعنا بحزب العدالة والتنمية.

وصحيح أننا ترشحنا باسمه.

لكن. ومن الآن فصاعدا. فنحن ننتمي إلى مجموعة”العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة”.

وقد غيرنا انتماءنا. وغيرنا قناعاتنا. وغيرنا أفكارنا.

وغيرنا حياتنا.

ولم يعد لنا أي رابط. ولا أي علاقة بالإسلاميين.

نحن الآن أشخاص آخرون.

نحن ناجحون وبرلمانيون في مجلس المستشارين. ونتبرأ من ذلك الحزب الفاشل.

والذي لا فضل له علينا.

ولا يشرفنا أن ننتمي لحزب لفظه الناخبون.

ولم يصوت له حتى الأقرباء. وأفراد أسر مناضليه.

زيادة على أنه حزب محافظ. ورجعي. وظلامي. ومحجب.

فلولا حزب التجمع الوطني للأحرار الذي مد لنا طوق النجاة.

ولولا كرمه.

ولولا طيبته.

ولولا حرصه على إنقاذ الكائنات السياسية الآيلة للانقراض.

ولولا أنه منحنا أصوات ناخبيه الكبار. لكان مصيرنا مثل مصير العدالة والتنمية.

و لتبخرنا مثلما تبخر.

ولذلك لن نكون جاحدين. ولن نستقيل إرضاء لرد فعل متأخر.

ولن يتم توظيفنا للاحتجاج على الدولة. وابتزازها.

ولن نفسد العرس الديمقراطي.

ولن يحسب ذلك علينا.

ولن نسمح لأحد باستعمالنا لتصفية الحسابات.

وللتشكيك في العملية الديمقراطية.

فنحن الآن حداثيون. وتقدميون. وديمقراطيون.

وسنشارك بدورنا. ومن من موقعنا الجديد. في تنزيل النموذج التنموي.

وفي المساهمة في البناء.

ولن نعارض من بفضله نحن في هذا المجلس.

ولن ننسى مئات الأصوات التي منحها لنا كي ننجح.

والتي تريد الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية. ودون وجه حقه. أن تسلبها منا.

وتقول إنها ستحاكمنا. كما أنهم يهددوننا بالطرد من الحزب. ويعتدون علينا. ويتحرشون بنا.

فيا للعار.

يا لفضيحة حزب يريد أن يعاقب ثلاثة برلمانيين فائزين.

يا لفضيحة أمين عام فاشل ومستقبل يريد منا أن نفشل مثله.

ويالها من نكتة مضحكة قصة طردنا إن لم نستقل.

فكم هو محظوظ اليوم من يُطرد من العدالة والتنمية.

والكل يتمنى ذلك.

وكل من له طموح هدفه الآن هو أن يهرب من حزب العدالة والتنمية.

وأن يبتعد.

وأن يغير اسمه وعنوانه.

ولولا الحرج لما بقي أي قيادي في الداخل. بمن فيهم أعضاء الأمانة العامة.

و لولا الحرج لخرجوا جميعا.

ولفعلوا مثلما فعلنا واختاروا لهم اسما جديدا.

فالإنسان بطبعه يحب النجاح. ويحب الدعم.

ويحب الخير.

ويقدر من أحسن إليه. ومن أنقذه من الغرق.

ومن حول خسارته إلى فوز كاسح.

ومن حول موته إلى حياة مثلما يحدث في المعجزات.

ولذلك لن ننكر الجميل.

وكلما سنحت الفرصة ندعو إلى من أحسن إلينا.

ونشكره.

ونصلي كي يمنحه الله أكثر وكي يتصدق على الفقراء بالأصوات وبالناخبين.

ولن نقف مكتوفي الأيدي في مجلس المستشارين.

ولن نلتزم الصمت.

بل سنلعب دورنا كما يجب. وسنتحمل مسؤوليتنا كاملة.

وسنكون صوت من صوت علينا.

ومن ضحى بموقعه وبمنصبه كي نحصل عليه نحن.

وهم أشخاص يستحقون الإشادة.

وهم أبطال في نظرنا.

رغم أن لا أحد يتحدث عنهم. ولا أحد يحييهم.

مع أن القهر الذي تعرضوا له لم يسبق أن تعرض له ناجح في التاريخ.

ومع أن الظلم الذي تعرضوا له غير مسبوق.

ورغم ذلك لم يشتكوا ومنحونا أصواتهم.

كما لو أنهم نساك زاهدون في المناصب.

كما لو أنهم يكرهون الوجود في مجلس المستشارين.

وسنبذل قصارى جهدنا كي نكون عند حسن ظنهم.

سنكون لسان منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار.

وسندافع عن مصالحهم.

وسنناضل من موقعنا كي نشجع الأحزاب الكبيرة على عمل البر والإحسان.

وكما تصدقوا علينا.

فيمكنهم في استحقاقات قادمة أن يتصدقوا على غيرنا.

وسيكون برنامجنا هو حمل صينينة.

وسيكون شعارنا هو “عاون الفريق”.

فنحن الآن عملة نادرة.

نحن ثلاثة أشخاص تم إنقاذهم بأعجوبة. بعد أن اختفى حزبهم.

والكل يهتم ويعتني بنا.

الكل يرغب في أن يدرس حالتنا.

الكل ينظر إلينا نظرات ملؤها الحنان والعطف.

والأغلبية تحدب علينا. وتربت على أكتافنا. وتنافسنا.

وهناك من يفكر في حمايتنا.

وهناك مشروع للاعتناء بنا. ولرعايتنا. ولمنع اصطيادنا.

باعتبارنا الناجين الوحيدين

نحن الثلاثة

نحن آخر من تبقى من حزب إسلامي مغربي كان خصومه يتهمونه بالرغبة في السيطرة.

قبل أن يذوب بالكامل.

نحن شهود متبقون

نحن آخر دليل على عالم كان موجودا واختفى فجأة.

نحن ثروة لا مادية.

نحن تراث إنساني تنادي اليونسكو بضرورة الحفاظ عليه.

وهو ما قام به التحالف الحكومي

في وقت يطالب فيه الإسلاميون برؤوسنا.

ومن خيبتهم

ومن حقدهم على الناجحين

يطالبون باستقالتنا.

لا. لن نستقيل. ولن نخرج من مجلس المستشارين. ولن نخون أصوات الناخبين.

فأي صوت حصلنا عليه هو أمانة

وأي صوت هو دين في أعناقنا وعلينا أن نرده.

ولذلك لن نستقيل.

فاطردونا. وأقيلونا. وحاكمونا. وعاقبونا. وكفرونا.

فلن نبرح مجلس المستشارين

ولن نخذل من منحونا ثقتهم.

ولن نساندكم في فشلكم وفي خسارتكم.

ولن ننتمي إليكم بعد الآن

بل انتماؤنا الوحيد هو للشعب الذي منحنا صوته.

ولن نخون الشعب.

أبدا لن نخونه.

موضوعات أخرى

25/10/2021 13:30

كرة الاحتجاجات ضد ايت الطالب كبرات.. أكبر تجمع نقابي بوزارة الصحة غايبدا سلسلة الوقفات ضد فشل الوزير فالتدبير و”التخلويض” فالمديريات