الرئيسية > آش واقع > برلمانية تطالب لفتيت يكشف عن مصير أطفال الشوارع والمشردين لي داوهم لمراكز الإيواء مؤقتا 
26/06/2020 11:21 آش واقع

برلمانية تطالب لفتيت يكشف عن مصير أطفال الشوارع والمشردين لي داوهم لمراكز الإيواء مؤقتا 

برلمانية تطالب لفتيت يكشف عن مصير أطفال الشوارع والمشردين لي داوهم لمراكز الإيواء مؤقتا 

كود الرباط//

كشفت النائبة البرلمانية حنان رحاب عن الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، عن غموض مصير الأشخاص في وضعية الشارع، الذين تم وضعهم في مراكز الايواء مؤقتا خلال فترة الحجر الصحي.

ووجهت رحاب سؤالا شفويا إلى عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية تسائله فيه عن وضعية مراكز الإيواء المؤقتة للأشخاص في وضعية الشارع التي أحدثت خلال فترة الحجر الصحي.

طالبت حنان رحاب من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت توضيح مآل هذه المراكز ، متسائلة في الوقت ذاته عن التدبير القانوني الذي سمح لبعض المسؤولين الإقليمين بإغلاق هذه المراكز في وجه هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون وضعية صعبة.

وأوضحت رحاب أن ”  بلادنا سارعت في المرحلة الأولى لانتشار وباء كوفيد-19 ، وبتضافر جهود جميع المتدخلين من سلطات إقليمية وعدد من جمعيات المجتمع المدني بفتح مجموعة من المراكز المؤقتة لإيواء الأشخاص في وضعية الشارع من مختلف الأعمار  الذين لا مأوى لهم، وذلك من أجل وقايتهم من احتمال انتقال العدوى لهم، وقد ساهمت هذه المبادرة في تكوينهم وإعادة إدماج البعض منهم، كما اعتبرت آلية لتخلص أغلبهم من الإدمان “.  

وأضاف الفريق الإشتراكي ، في ذات المراسلة الى أنه ” إذا كانت الإجراءات والتدابير المتخذة في مجال الحماية والرعاية والدعم قد ساهمت في التخفيف من وطأة تداعيات هذا الوباء على هذه الفئات، إلا أن الرفع التدريجي لتدابير الحجر الصحي في إطار تمديد حالة الطوارئ الصحية، لاحظنا مباشرة بعد ذلك أن بعض مسؤولي السلطات الإقليمية ببعض المناطق تسارع الزمن من أجل إقفال هذه المراكز، دون الأخذ بعين الاعتبار لما حققته من نتائج اجتماعية وتربوية وصحية لهؤلاء المستفيدين من هذه المراكز ” .

موضوعات أخرى

16/07/2020 16:00

ميدي 1 تي ڤي: طرد بلهيسي ما عندو علاقة بنشاطو النقابي وهاد اش دار والحكم بيناتنا القانون وعزيز فتحي: ادارة العار حولات القناة مسرح للانتقام

16/07/2020 14:50

بسبب ارتفاع الإصابات والوفيات بكورونا فجهة الشمال وصمت المسؤولين.. النقابة الوطنية للصحافة فطنجة: المديرية ماكاتعطيش معطيات على الوضعية الوبائية للصحافيين وكتساهم فتفاقم الإشاعات