كود الرباط//
الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، ديما فيه مشاكل وحروب، وهادشي تبين أكثر بعدما خرجت البرلمانية حنان فرطاس بتدوينة تشتكي فيها من ما سمته “عرقلة الرقابة البرلمانية” وحرمانها بشكل متكرر من حقها الدستوري في تقديم الأسئلة الكتابية والشفوية، رغم أن زملاءها في نفس الفريق يمارسون مهامهم بشكل عادي.
فرطاس اعتبرت أن ما تتعرض له “تمييز غير مبرر” و”مهزلة سياسية”، مؤكدة أنها اضطرت إلى نشر موقفها علناً بعدما لم تجد أي مبرر قانوني أو توضيح رسمي لاستمرار هذا التعسف. وأضافت أنها حاولت كثيراً تفادي التصعيد احتراماً للمؤسسات، لكن تجاهل رئيس الفريق البرلماني عبد الرحيم شهيد لأسئلتها دفعها إلى كشف الحقيقة أمام الرأي العام.
ولم تتأخر التعليقات عن دعمها، حيث خرجت برلمانية أخرى عن نفس الفريق، عائشة ازلفي، لتؤكد أن ما جرى يدخل في خانة “العنف السياسي ضد النساء”. وقالت إن الكفاءة التي أبانت عنها فرطاس لا ينكرها أحد، لكنها ضحية نهج إقصائي وتمييزي من طرف رئيس الفريق. ازلفي نفسها اعترفت بأنها تعرضت للمنع والحظر من رئيس الفريق “دون أي مبررات مسبقة”، واعتبرت أن الأمر يعكس عقلية سلطوية داخل التنظيم البرلماني.
هذه الشهادات تفضح من جديد واقع الذكورية والهيمنة داخل العمل البرلماني، وتكشف عن سيطرة “الرجال” على مناصب رؤساء الفرق، والفضيحة هي كتجي من حزب عند تاريخ كبير فالدفاع عن حقوق النساء وتمثيليتها فالمؤسسات.
