كود الرباط//

كشف نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، بلي الفوارق المجالية والطبيعية تعمق بدورها التفاوتات ف الاستفادة من الثروة المائية، حيث تتمركز 53% من التساقطات المطرية بـ 7% من مساحة المملكة فقط، إلى جانب التراجع المقلق في حصة الفرد من المياه، نتيجة تتابع سنوات الجفاف، واستنزاف الفرشات المائية، وارتفاع نسبة الملوحة، مما يؤثر سلبا على النشاط الفلاحي.

وأوضح بركة، وفق منشور على صفحته الفايسبوكية، خلل حلوله مساء أمس، بمخيم سيدي الطيبي بالقنيطرة، خلال تأطير لنشاط شبابي لحزبه، أن الحكومة خدامة على عدة حلول، وفي مقدمتها مواصلة سياسة بناء السدود التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، مضيفا أنه من المرتقب إحداث 155 سدا جديدا خلال السنوات الثلاث المقبلة، تُضاف إلى 150 سدا تم إنجازها منذ استقلال المملكة.

وخصص الأخ نزار بركة جزءا هاما من مداخلته للحديث عن إشكالية الماء والتحديات المتزايدة التي تواجه المغرب في هذا المجال، مبرزا التوجيهات الملكية الرامية إلى ضمان التزود الكامل للمواطنين بالماء الصالح للشرب بنسبة 100%، وتوفير 80% من حاجيات مياه السقي، وذلك في أفق تحقيق الأمن المائي والغذائي.

كما قدم بركة لمحة عن مشاريع وزارة التجهيز والماء، التي تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية، وتشمل إنجاز الطريق السيار المائي، وربط الأحواض المائية، وتحويل فائض المياه، إلى جانب تحلية مياه البحر، وإطلاق محطات متنقلة لتحلية المياه الأجاجة.