كود الرباط//

علمت “گود”، من مصادر مطلعة بوزارة التجهيز والماء، أن هذه الوزارة من نهار شدها نزار بركة وهي اللور اللور، بحيث كتعيش حالة من الارتباك في تعيينات وتنقيلات المدراء الإقليميين من مدن إلى أخرى.

“گود” عندها وثائق تؤكد هاد الارتباك واللاتنظيم والفوضى، بحيث ف أوائل شهر نونبر 2025، تم ضمن الحركية الأفقية للمدراء الإقليميين، تعيين المدير الإقليمي للتجهيز بأزيلال مديرا إقليميا بخنيفرة. بينما تم نقل المدير الإقليمي بخنيفرة إلى كلميم. وبعد نحو ثلاثة أسابيع، مع عدم امتثال المدير الإقليمي للتجهيز لأزيلال، وبعثه لاستعطاف لإبقائه بدعوى عدم وجود من يشتغل بهذا الموقع بأزيلال، تم إعادة تأكيد التعيين الأول مع تغيير تاريخ الالتحاق:

وباستمرار تدخلات على أعلى مستوى ووساطة نقابية نافذة، صدر في بداية شهر دجنبر قرار يلغي المذكرة الأخيرة ويقضي بالاحتفاظ بالمدير الإقليمي للتجهيز بأزيلال في مهمته الأصلية، مع توجيه مذكرة أخرى لإرجاع المدير الإقليمي المنقول إلى كلميم إلى مكانه السابق بخنيفرة، علما أن عامل الإقليم طالب بإنهاء شغور هذا المنصب.

ويظهر من هذه المذكرات الصادرة عن وزارة نزار بركة حالة من الارتباك في تنظيم الحركية الأفقية للمدراء الإقليميين، كما تكشف أنه خلافا لامتثال المدراء لمذكرات التعيين الصادرة في حقهم، فإن هناك حالة من الاستهتار لمدراء آخرين بمذكرات التعيين التي تعدل أو تلغى بسرعة فور القيام بالتدخلات والوساطات اللازمة. الغريب في الأمر، حسب بعض موظفي المديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال، أن مكافأة آخر السنة (Bonification) التي وزعت، استفاد منها أحد النقابيين بمبلغ 18.000 درهم، وحاز آخرون على مبالغ 15.000 و14.000 درهم، بينما حرم البقية من أي تحفيز أو تعويض. وهذا ما قد يفسر الإصرار على الإبقاء على المدير نفسه بموقعه بأزيلال، في حين أن منطق الحركية الأفقية يرتكز على منع حصول التواطؤ في ممارسات إدارية مشوبة بالخلل، وكذلك تجنب الجمود الناتج عن البقاء الطويل في نفس الموقع.

بركة للي كيظل يرفع شعار التخليق ف كل ويكاند، ويدعو لمحاربة فراقشية الأسعار، خصو يشوف غير حداه ويحارب فراقشية النقابة ديالو، وهم اكثر وعارفهم مزيان.