محمود الركيبي -كو- العيون//
غايعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الأربعاء، أولى جلساته المخصصة لبحث آخر التطورات المتعلقة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لاعتماد قرار جديد بشأن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” أواخر أكتوبر الجاري.
وغاتنقد هاد الجلسة تحت رئاسة روسيا الاتحادية، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس خلال شهر أكتوبر، حيث ستخصص للاجتماع بالبلدان المساهمة بقوات عسكرية في بعثة المينورسو، من أجل مناقشة أداء البعثة، وسبل تعزيز مهامها الميدانية لضمان الاستقرار، ومراقبة وقف إطلاق النار المبرم سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة.
ومن المرتقب أن يشارك في الاجتماع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ورئيس بعثة المينورسو، الدبلوماسي الروسي ألكسندر إيفانكو، الذي سيقدم إحاطة أمام أعضاء المجلس حول الوضع الميداني الراهن، وتحديات عمل البعثة في ظل استمرار التوتر بالمنطقة العازلة شرق الجدار الأمني، بسبب تنصل البوليساريو من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلستين إضافيتين، حيث ستُخصص الجلسة الثانية، المقررة يوم الجمعة المقبل، لمشاورات مغلقة يقدم خلالها دي ميستورا إحاطة مفصلة لأعضاء المجلس، حول نتائج اتصالاته الأخيرة، وتقييمه لمستقبل العملية السياسية الأممية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ومتوافق بشأنه.
أما الجلسة الثالثة والأخيرة، المنتظرة لاحقا نهاية هذا الشهر، فستكون حاسمة حيث ستخصص لتقديم مشروع القرار الجديد بشأن تمديد ولاية بعثة المينورسو لعام إضافي، وسط ترقب لمواقف عدد من الدول الأعضاء الدائمة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أعلنت دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، باعتبارها الحل الوحيد الممكن لتسوية هذا النزاع الإقليمي.