وكالات//
مثل سفير الفاتيكان السابق لدى باريس لويجي فينتورا للمحاكمة في فرنسا أمس الثلاثاء بتهمة التحرش الجنسي، بعد أن رفع “الكرسي الرسولي” الحصانة الدبلوماسية عنه العام الماضي وسمح بمحاكمته والتحقيق في الادعاءات “بشكل صحيح”.
واتهم العديد من الأشخاص المطران فينتورا (74 عاما) الذي عمل سفيرا للفاتيكان لمدة 10 سنوات، ومن بين متهميه الموظف الفرنسي الشاب ماتيو دي لا سوشر الذي قدم بلاغا للشرطة في باريس عام 2019 متهمًا فينتورا بلمس أردافه بشكل متكرر.
ووقعت حادثة التحرش خلال كلمة ألقاها عمدة باريس أمام دبلوماسيين أجانب في قاعة بلدية باريس، في 17 يناير 2019.