كود-بني ملال//

وقف بحث جامعي جديد دار فإطار رسالة ماستر حضرها الإطار الصحي عبد اللطيف أهنوش من المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال فالموسم 2025/2024، على الأسباب الرئيسية لي كتخلي الأطر الصحية تهرب من جهة بني ملال خنيفرة وعلى راسها ضعف الجاذبية الترابية للمنطقة.

البحث بين أن البنية التحتية ضعيفة، وتجهيزات السبيطارات محدودة، زيد عليها صعوبة التنقل داخل الجهة وللي كتأثر بزاف على رضا المهنيين، وهاذ الشي كيخليهم يفكرو يغيرو بلاصتهم. حتى الخدمات الاجتماعية، بحال التعليم، النقل، والفضاءات الترفيهية، قليلة بالمقارنة مع جهات أخرى بحال كازا والرباط، وهادشي كيقلّل من جاذبية الجهة.

حسب البحث ذاتو، الكثافة الصحية فالجهة كتوصل غير لـ 1.6 إطار لكل ألف ساكن، يعني حوالي 4 أطباء لكل 10,000 نسمة، مقارنة مع المعدل الوطني اللي كيتجاوز 7 لكل 10,000، وهاد الخصاص متساوي تقريباً فكل أقاليم الجهة.

البحث ركز على العلاقة بين ضعف الجاذبية الترابية ورغبة الأطر في الانتقال، وبيًن أن المهنيين كيحسّو بعدم الأمان المهني وقلة الدعم المؤسسي، وهاد الإحساس كيزيد ينفرهم من البقاء فالجهة.

الدراسة كتقول إن تعزيز الجاذبية ماشي غير فالبنية التحتية، ولكن حتى فالتحفيز المهني والمعنوي، بحال منح إضافية، تكوين مستمر، وفرص تطوير مهني، راه ضروري باش الجهة تقدر تحتافظ بكوادرها.

زيادة على هادشي، الدراسة كتوضح أن الاستثمار فالحياة الاجتماعية والثقافية، من مدارس، مراكز صحية مجهزة، فضاءات للترفيه والنقل العمومي، كيكون عندو دور كبير فشد الأطر الصحية وتحسين الاستقرار ديالهم، حيث الناس كتختار تبقى ف بلاصة كتعيش فيها حياة مريحة ومليئة بالفرص.

الدراسة حذّرات أنه إلا ما تزادتش الجاذبية الترابية، الجهة غتبقى كتفرّط فالأطر الصحية، وهادشي كيأثر مباشرة على جودة الخدمات الصحية للسكان وكيخلي الأزمة مستمرة بلا حل جذري.