كود -وكالات//

بحث تنشر الاثنين 13 أبريل 2026 فمجلة Nature Microbiology سجّل حالة طبية غابرة كتعطي الأمل فعلاج لفيروس نقص المناعة البشرية (السيدا)، بعدما واحد المريض نرويجي عندو 63 عام قدر يتعالج بفضل عملية زرع ديال النخاع العظمي دارها فـ2020، هاد السيد كان مقيوس بالفيروس من 2006، ومن بعد تزاد عليه مرض خايب آخر وهو سرطان الدم، وهاد الشي خلا الأطباء يديرو ليه تدخل صعيب باش ينقذو حياتو.

الغريب فالقصة هو أن المتبرع اللي هو خوّه كان هاز واحد الطفرة جينية قليلة فالعالم سميتها CCR5، وهاد الطفرة كتعطي للمناعة القدرة باش تقاوم الفيروس وما تخليهش يدخل للخلايا، هاد الصدفة خلاّت الأطباء يقولو باللي بحالا ربح “اللوطو” جوج مرات، حيث قليل فين تلقى متبرع مناسب وفي نفس الوقت عندو هاد الطفرة عاد يقدر يكون خوك!

من بعد عامين من العملية، حبّس المريض الدوا ديال الفيروس، وما بقا حتى أثر ديالو فالجسم ديالو، لا فالدم لا فالأنسجة، ودابا كايعيش بصحة مزيانة ونشيط، وحتى السرطان مبقاش عندو الاثار فالجسم ديالو بفضل عملية زرع النخاع العظمي، ؤولات حالة هاد السيد من الحالات القليلة بزاف فالعالم اللي وصلات لهاد النتيجة.

وخا هكاك كايقولو الخبراء بلي هاد الطريقة صعيبة تتعمم، حيث العملية فيها مخاطر ومعقدة، ولكن كتعطي أمل كبير باش يتفهم الفيروس حسن ويتطورو علاجات جديدة فالمستقبل.