كود الرباط//
بدات تبان خيوط شكون لي باغي يخرج على طلبة الطب ويخرج على السيادة الوطنية فهاد المجال، خصوصا بعد القرار السيادي التاريخي بتقليص سنوات الدراسة من 7 الى 6 سنوات واللي الهدف منو هو منع هجرة الادمغة فكليات الطب الى الخارج لمتابعة الدراسة خصوصا بفرنسا.
هاد الخيوط لي سبق كشفها مسؤول بوزارة التعليم ل”گود” واللي كتمثل فتحالف خطير بين مالين فلوس (لوبي الاطباء) والاسلاميين فكليات الطب والصيدلة، طبعا هاد الكلام أكدتو معطيات جديدة توصلت بها “گود” وكتعلق بتورط قيادي اسلامي فالبي جي دي فتحريض ممثلي طلبة الطب.
بعض المصادر كتقول بلي هاد القيادي هو سعد لوديي كان مستشار الوزير السابق مصطفى الخلفي وكان مستشار فرئاسة الحكومة فعهدي بنكيران والعثماني، كيدير تنسيق مع بعض ممثلي طلبة الطب، واللي منهم ممثل محسوب على الاسلاميين ومقرب من قيادي بارز فتيار عبد الاله بنكيران.
”كود” سولت لوديي سعد فرسالة عبر الواتساب، مردش علينا.
اللي واقع فكليات الطب خطير ويستدعي فتح تحقيق، حول من يعطل الدراسة ويرهن مستقبل ابناء المغاربة للمجهول، خصوصا وان بلادنا محتاجة لخريجين كثر لسد الخصاص الكبير فالسبيطارات والتكوينات الطبية. دبا الاسلاميين لعبو لعبتهم وحرضو ودارو العضا فرويضة للاصلاح الكبير لي جابت الحكومة.
وقال وزير التعليم عبد اللطيف ميراوي، خلال جلسة عمومية سابقة بمجلس النواب، إن الحكومة والوزارات الوصية على القطاع فتحت منذ بداية المقاطعة باب الحوار من أجل الرد بشفافية على انشغالات الطلبة الأطباء، وشددت على قناعتها بأن الأطباء ينبغي أن يتلقوا تكوينا ذي جودة ومن طراز عالمي.
واضاف ميراوي “لن أخفي عليكم، الوضع لا يبشر بخير، وتمديد المقاطعة لا يسمح لنا بإيجاد بدائل لإنقاذ السنة، وسيتم التوجه نحو حلول أخرى قد تؤدي إلى خسائر فادحة”.
وشدد ميراوي أن سيناريو 2019 لن يعيد نفسه بتاتا، في إشارة منه إلى طريقة تعاطي الحكومة مع احتجاجات طلبة الطب في تلك السنة، حيث تم توقيع محضر اتفاق يستجيب لمطالب الطلبة آنذاك.