محمد سقراط-كود///
بالمنطق والأرقام راه حكومة أخنوش من افضل حكومات العهد الجديد، جات من بعد أزمة عالمية باقي عدة اقتصادات لم تتعافى منها، ومع ذلك حققات نسبة نمو محترمة، بالاظافة الى تنزيل مشاريع الرعاية الاجتماعية والدعم المباشر، والتغطية الصحية الشاملة، واخا عرفات عدة اكراهات عالمية، الحرب في أوكرانيا والحرب في الشرق الأوسط، قدرات تخرج بأقل الخسائر، وقدرات تهبط من التضخم واحد الشوية، بقى عندها موشكيل واحد هو نسبة البطالة لي بقات طالعة، ولكن على الأقل كانت حركية اقتصادية وبداية لمشاريع كبرى عديدة، منطقيا حكومة الرعاية الاجتماعية هي لي خاص يتعاود إنتخابها باش تكمل على الاوراش لي بداتها ولي ستافد منها الشعب، للأسف هادشي ماوقعش الشعب فرق الأصوات هنا ولهيه واكبر رابح طلع هو العدالة والتنمية.
الحكومة في آخر عام ديالها تسمات حكومة الفراقشية، عوض تكون حكومة كفائات كيما بدات النهار اللول، هادوك الفراقشية حسب موقع گود دغية نقزوا من عند الاحرار ومشاو للپام، وكانوا ديما في البرلمان بطريقة أو أخرى، هاد الفراقشية راهم في العالم كامل وخصوصا في الدول لي كتفرق الدعم صوبة، تما فين كينتاعشوا، وهذا هو الخطأ لي دارت حكومة الاحرار، عوض تتحلى بالجرأة وتطلب من سيدنا يلغي العيد واحد الخمسنين متابعة او كثر، قالو راه غادي يدعموا القطاع وتبان النتيجة، على أساس بانت نتيجة الدعم في القطاعات الأخرى من قبل، ونتيجة دعم الحكومات تقريبا في العالم كامل، راه الدول الناجحة هي لي الدعم والانفاق الحكومي فيها قليل، ومنها ميريكان اغنى بلاد في العالم.
بالنسبة ليا خطيئة حكومة أخنوش هي الدعم الموجه لعدة قطاعات وبلا فايدة اقتصادية تذكر أو حتى اجتماعية، وهادشي استغلوه الفراقشية ومن بعد الأصوات الساخطة وهادشي مزيان وصحي، واخا لحد الان لا متابعات لا تحقيق لا تاحاجة، فلوس خرجات من الدولة لهدف معين ماتحققش ولكن هاد الفلوس مشات لحسابات الفراقشية، واللحم هاهو غلى من من الثمن لي كان قبل الدعم، نتمناو من الحكومة الحالية أيا كان لونها أن تشد يديها في الدعم، راه قليل فين كيعطي شي نتيجة في العالم، إلا في حالة الدعم لي كتقدموا دول بحال سينغافورة وسويسرا و إيرلندا دعم للشركات الصغرى على شكل حوافز ضريبية، او دعم لتطوير تقنيات جديدة، اما الدعم للخبز والسكر والطحين واللحم راه هذا هو أكبر تبذير وخطيئة كتمارسها الدولة عبر حكوماتها المتعاقبة.