عمر أوشن – كود//

طارق رمضان يتعرض لمؤامرة دبرتها الماسونية العالمية..

لا يجوز أن نتركه يواجه المؤامرة وحده و يواجه المحكمة وحده ..

الفريضة تحتم علينا أن نخرجعن صمتنا الخنوع للشارع في مظاهرات متواصلة و نحرق علم فرنسا..لا ثقة بعد اليوم في محاكم فرنسا ..

و لن نتركه لهم ..يسخسخونه و يمرغون وجهه النوراني في الوحل بتهمة أنه مرغه في شيء أخر..

لماذا نحن سلبيين انهزاميين طيعين مستسلمين الى هذا الحد..؟

نقبل ألا نتضامن مع إبن البلد المغني لمجرد الذي غوته غواية فوقع في الفخ..

لكن لا نقبل أن تمس شعرة حفيد حسن البنا ..كاتبنا وأستاذنا وقطبنا ومنظرنا وحامي حمى المعبد..

لماذا تركناه وحيدا و نتفرج..؟

جبناء منبطحون نحن.

لا أخلاق لنا ولا غيرة لنا..

كم نحن جبناء أمام هذه المحنة التي لا يبتلى بها سوى الأنبياء والمبشرين بالجنة والأولياء و المخلصين..

الواجب يفرض علينا واجب الدين والملة والمذهب والعقيدة والليبيدو الملعون أن نتضامن بكافة أشكال التضامن اللامشروط..

التضامن أولا ..لا شيء بعده ولا قبله..

هوايتنا المفضلة و شغلنا الأول هو أن نتضامن ..

نتضامن و نوقع الرسائل و البيانات قبل قراءتها..

سأتضامن مع رمضان الخطيب الليبرالي الحداثي السلفي الذي لا يسقط في الغواية مثلما سقط فيها سيدنا آدم فطرد من السماء و سقط فيها يوسف الصديق و قد رأى أحد عشر كوكبا و الشمس و القمر له ساجدين ..

سيكتشف القضاء أن العالم الجامعي مزق وقد قميصه من دبره و ليس من الأمام.تماما مثلما لعبت ليلى طاهر في مسلسل ديني فقلت : لك كل ظروف التخفيف أيها النبي الوسيم .

البينة على من إدعى و اليمين على من أنكر و البراءة هي الأصل..والمساميييحا..

لا نتهم أحدا لكن الجنس سر من أسرار الله.

الكنائس في كل العالم إعترفت بعد قصص يشيب لها الولدان أن رجال الدين هم أيضا لهم ” فأرتهم” وهشاشتهم و إنسانيتهم و ليسوا كائنات من رصاصأو نحاس .

حينما تشاهد أفلام المودوفار تجد في معظمها هذا الاعتراف ..هشاشة البشر تجاه الجنس و التحرش و الفانتازم ..بما فيهم رجال الكنيسة و المدرس الفقيه..

في فيلم آخر ” دوبت “لميريل ستريب نفس القصة تقريبا.

الذين يتضامنون اليوم بدون حصارات مع طارق رمضان و يعتبرون المحكمة في السعودية و قطر و السودان أنزه من محاكم فرنسا..همموجونليتضامنون.

التضامن حرفة مهنة هواية بطولة وطنية..لا يهم مع من ؟ و ضد من ؟ سنتضامن مع مدارس غزة قبل مدارس ميسور.

نتضامن مع طارق رمضان بسبب نزوة ليبيدو ستقرر فيها المحكمة قبل أن نتضامن مع جرادة والحسيمة

و تنغير و نساء قتيلات في باب ” محسن” خوانجي و مشردون يموتون في الشارع بالبرد وأبواب المساجد مقفولة وشعب فرض عليه عبد الاله بنكيران الإقتطاعلإنقاذ حفرة فساد في صناديق الدولة.

أنا أتضامن أنا موجود و ديمقراطي و إنساني و رهيف المشاعر قوي حساس الإيمان..

لائحة الموقعين مفتوحة .. لن أضيع الفرصة ..

سأكتب إسمي كاملا مع الكبار والمثقفين والصحافيين والمناضلين و اللهم إنصرأخاك ظالما أو مظلوما..

نفديك نفديك يا رمضان..لقد قد قميصك من خلف.و لتقطع نساء العالم أصابعهن أمام مفاتنك و بهاءك و نورك و حسنك الوضاء.

نفديك نفديكبالروح ..

بالفانتازم.. بالتستوستيرون ..و بشهادة زليخة زوجة العزيز.