كود الرباط//

خرجت أصوات “سلفية” متطرفة تهدد الدولة ومؤسساتها من أي اجتهادات قد تطال مدونة الأسرة، تزامنا مع للحظات الأخيرة من الصياغة النهائية لمشروع تعديل مدونة الأسرة التي تعكف عليها اللجنة الملكية المكلفة.

ومن هاد الأصوات، واحد شيخ متطرف بآرائه وأفكارها سميتو “الشيخ الحسن بن علي الكتاني” كيقول بلي ” كل ما يخرج في مدونة الأسرة مخالف للشريعة الاسلامية فهو باطل ولا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤمن به أو يتزوج به أو يطلق به أو يتبع ذلك القانون أو القول”.

ولكن قبل من تدوينة الكتاني، خرجات اصوات من التيار الاسلامي السياسي على لسان عبد الاله بنكيران، كيهدد فيه بالنزول للشارع وتنظيم مسيرة مليونية، في حالة وقع تغيير في بعض بنود المدونة، بل اكثر من ذلك شدد على ضرورة الحفاظ على تزويج القاصرات، ودعت قبلو التوحيد الاصلاح إلى تقنين “البيدوفيلية” باسم الاسلام عن طريق تزويج الطفلات بدءا من سن 15 سنة.

وتعليقا على هذه الخرجات “التهديدية” المنبثقة من الفكر الانغلاقي الماضوي، قال الباحث في الفكر الاسلامي عبد الوهاب رفيقي في تصريح لـ”كود” :”دعوات الخروج عن القانون في حالة لا يلبي طموح من الناس، دعوة إلى الفوضى ونقض أحد أركان الدولة الحديثة القائمة على التزام الجميع بالقوانين وتحاكمهم إليها”.

وأضاف رفيقي لـ”كود” :”صحيح أن الناس من حقها تعبر على تصوراتها وافكارها، لكن الجميع يجب أن يخضع للقانون ويلتزم، والا فإن مثل هذه الدعوات تهدد السلم الاجتماعي وتعطل وتعرقل تطور المجتمع وتقدمه”.

وشدد المتحدث أن الدولة حسمت في يخص القانون اختياراتها منذ الاستقلال ولا يمكن الرجوع الى الوراء بأي شكل من الأشكال”.

وتابع رفيقي :”هذه الدعوة الى التمرد والتهديد بالخروج بمليونية وكل هذه المناوشات، ما هي إلا تشويش على عمل اللجنة التي تشتغل بكل هدوء وتحت رعاية ملكية وبتأطير ملكي، والمجتمع ينتظر نتائجها لأن فيه مصلحة للمجتمع وللأسرة”.

وأوضح المصدر نفسه بالقول :” يجب ان تكون حدود حتى في مناقشة هذه التعديلات، بحيث للناس الحق في ابداء آرائهم ولكن التمرد على قانون مر على كل المسالك القانونية وخدا المسار ديالو، مثل هذه الدعوات لا ينبغي ان يسمح لها باي حال من الاحوال، والا نحن امام تهديد السلم الاجتماعي والسير العام للدولة”.

واعتبر رفيق هذه الهجومات المتكررة على عمل لجنة تعديل مدونة الأسرة، بأنها “دليل على أن هذه التيارات، احست بان التعديلات القادمة ستنقض أسس الفكر المنغلق التي تنتمي اليه وتدعوا اليه”.