گود سبور//
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، مساء اليوم الاربعاء فبلاغ له على نتائج الاجتماع اللي تعقد ابتداء من صباح نفس اليوم فالمقر ديالو بالرباط، وبالضبط فسلا حدا مركب محمد السادس لكرة القدم، ووضح أن الأمين العام للفيفا وأعضاء مجلس إدارة الفيفا اللي حضرو الاجتماع أكدو دعمهم الكامل لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، باعتبارو المسؤول الوحيد المنتخب من قبل الاتحادات الأعضاء الـ 211 فالفيفا. وبدورو أكد رئيس الفيفا دعمو الكامل للأمين العام للفيفا وإدارة الفيفا فالمجهودات اللي دايرين لتحقيق سياسته.
وحسب البلاغ، فالاجتماع ديال الفيفا ناقش واتفق على أن العمليات والتواصل والتفاعل بين رئيس الفيفا والأمين العام ومجلس إدارة الفيفا، واللي ماتدعم تحقيق هذه الرؤية د الاتحاد، خاص يتم تحسينها باستمرار من حيث فعاليتها وكفاءتها، وتمت الإشادة بالعمل الكبير اللي دارتو إدارة الفيفا واللي ضمن نجاح تنظيم كأس العالم 2026، وأن هذا الشي ما كانش غادي يتحقق كون ما تعاونش رئيس الفيفا والأمين العام وإدارة الفيفا وخدمو كفريق واحد.
وعبرت إدارة الفيفا عن ثقتها التامة بأن نتائج هاذ لاجتماع غدي تعزز حوكمة الفيفا، وتساهم فاستعادة الثقة بالمنظمة، وتُمكّنها من الاستعداد للأحداث والتحديات الكبرى المقبلة بطريقة موحدة وشفافة، مع مواصلة مهمتنا فتطوير اللعبة حول العالم.
والاجتماع تناول حتى مقترح مشروع الفيفا للتقدم (تحويل كاس العالم لشركة وبيع إسهامها لمستثمرين واللي تراجعوا عليه بعدما لقى معارضة قوية من اتحادات قارية) ووضوح الفيفا: “تم الاعتراف بالأخطاء اللي وقعت. واتُفق على أنه لم يكن من المُراد استبعاد مجلس الفيفا والاتحادات الأعضاء من العملية، وأنه كان ينبغي التعامل معها بشكل مختلف، كما تم الإقرار بوقوع أخطاء أخرى بعد تسريب المقترح إلى وسائل الإعلام”.
وطلب انفانتينو وإدارة الفيفا المسامحة من الأجهزة اللي عارضت هذا المشروع، وقالو: “وفرسالة منفصلة إلى مجلس الفيفا والاتحادات الأعضاء، تم تقديم اعتذار عن هذه الأخطاء، مع التعهد بضمان عدم تكرارها. وسيتم الآن إجراء مراجعة، وتقديم تقرير إلى مجلس الفيفا في اجتماعه المُقرر عقده في المرة القادمة، وكما سبق الإعلان عنه، فقد تم سحب مقترح مشروع الفيفا للتقدم (FFE)، الذي كان سيخضع لموافقة الاتحادات الأعضاء ومجلس الفيفا”.
انفانتيو والفيفا واخا طلبو المسامحة، ولكن هددو باللجوء المرة الجايا إلى شي حد شكك فيهم، وقالو: “مع سحب المشروع، تم الاتفاق على أن الفيفا لن تتسامح بعد الآن مع أي اعتداءات على نزاهتها وحوكمتها الرشيدة وإجراءاتها القانونية، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية اسمها وسمعتها. دائمًا ما تُستخلص الدروس، وستواصل الفيفا تحسين إجراءاتها في ضوء هذه التجربة. مع ذلك، من المهم التأكيد في هذه الحالة على أنه على الرغم من وقوع أخطاء، فقد تم كل ما تم القيام به بما يتوافق تمامًا مع الإطار التنظيمي للفيفا”.