أنس العمري -كود//

بدات التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب، اليوم الاثنين، خوض إضرابها الوطني للي غيمتد 4 يام، وللي  علنات عن تنفيذه في وقت قررت ثلاثة مركزيات نقابية من الأكثر تمثيلية في القطاع وقف برنامجها النضالي، فاسحة المجال أمام الحوار الذي باشرته الحكومة قصد إيجاد حلول ترضي الطرفين وتنهي الاحتقان المحتدم نتيجة رفض النظام الأساسي الجديد.

وحسب ما يتضمنه البرنامج التصعيدي للتنسيقية الموحدة، فإن هاد المحطة الاحتجاجية يرتقب أن تشهد أيضا ،تنظيم وقفات أمام المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية صباح بعد غد الأربعاء.

وجددت الهيئة التعليمية ذاتها، وفق بلاغ لها، دعوتها “جميع التنسيقيات المناضلة والمستقلة وكل الشرفاء” إلى “مساندة هيئة التدريس وأطر الدعم حتى الاستجابة لجميع مطالبهم العادلة والمشروعة، وعلى رأسها سحب النظام الأساسي، إضافة إلى دعم نضالاتهم دفاعا عن المدرسة العمومية ضد مخططات الخوصصة والخيارات اللغوية”.

كما أعربت عن استغرابها مما أسمته “المقاربة التشاركية التي تتقنها حكومة التخبط، الموجهة للاستهلاك والتضليل الإعلامي، دون التجسيد الفعلي على أرض الواقع، ما أنتج قرارات عشوائية وتعسفية وغير ديمقراطية، من بينها تجاهل مطلب سحب النظام الأساسي غير العادل والإقصائي”.

ويأتي تسطير هذا البرنامج بالتزامن مع تنفيذ التنسيق الوطني للشغيلة التعليمية بمختلف هيئاتها إضراب وطني لثلاثة أيام فقط، تمتد من 13 إلى 15 نونبر، وهي الفترة نفسها التي قررت “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد” الاحتجاج فيها، بينما استقرت النقابة الوطنية للتعليم على خوض إضراب وطني، يومي الأربعاء والخميس (15 و16 نونبر الجاري).