كود الرباط//
مرة أخرى، تأكد باللي الحاج بايطاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، فاشل فالتواصل ومكيعرفش يتعامل مع الأسئلة الحرجة. اليوم دار فضيحة تواصلية جديدة فالندوة الأسبوعية بعد المجلس الحكومي، فاش بغا يسولو صحافي من وكالة بلومبرغ حول موقف المغرب من الهجوم الإسرائيلي اللي استهدف وفد دبلوماسي فيه سفراء من دول غربية وعربية، من ضمنهم السفير المغربي.
بلاصة ما يجاوب بلباقة، أو يعتذر أو يستعمل الجملة الكلاسيكية ديالو “ما ناقشناش هاد الموضوع فالمجلس الحكومي”، بايطاس رد على الصحافي بطريقة احتقارية وقال ليه: “شكون نتا؟‘‘.
شهود حضرو الندوة قالو إن هاد الرد كان غريب وكيعبر على المستوى الديالو، وخلا عدد من الزملاء الصحافيين اللي ما بقاوش كيحضروا ندوة بايطاس، يتيقنو باللي كانو على صواب. أصلاً أغلب المراسلين الدوليين قاطعو هاد الندوات، وحتى صحافيين من صحف وطنية مبقاوش كيمشيو ليه.
’’شكون نتا؟” راه جملة عندها تاريخ فالمشهد السياسي والإعلامي المغربي. فـ1990، وزير الداخلية إدريس البصري قالها للصحافي خالد الجامعي بعدما نشر مقال كينتقد فيه الدولة وكيعتبر أن ’’المخزن” هو الحزب السري اللي كيحكم المغرب. استدعاه وسولو: “شكون نتا باش تكتب داكشي؟”. رد عليه الجامعي بجملة بقات فذاكرة التاريخ:
’’اختطفتني، سجنتني، جلستني على القرعة، ما خليتي ما درتي لي، بقى غير الموت، وأنا غنموت واقف‘‘.
اليوم، بايطاس كيكرر نفس العبارة، لكن ماشي فمواجهة معارض شرس، بل مع صحافي مهني كيخدم فوكالة عالمية، معروف بالنزاهة والمهنية. وبدا الصحافة ف زمنها فالوقت لي بايتاس باقي كيقرا فالكوليج .
القصة هي أن مراسل بلومبرغ عاود سول بايطاس فاش سالات الندوة، على موقف المغرب من إطلاق النار على الوفد الدبلوماسي الدولي فجِنين، فظل دول كثيرة أدانت الاعتداء. مور ما سبقوه صحافيين طرحو نفس السؤال. بايطاس كعادته تهرب من الجواب بلغة الخشب. منين سالات الندوة، ناض الصحافي باش يعاود يطرح السؤال حيث مجاوبش، لكن الوزير تصطدم وقال ليه: ’’شكون نتا؟‘‘.