الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]

أعلنت جبهة البوليساريو عن مجموعة من التغييرات العسكرية في صفوفها شملت النواحي العسكرية والدرك.

وقالت جبهة البوليساريو أن التغييرات شملت تعيين على مستوى النواحي العسكرية تعيين أحمد لحبيب عبدي، “قائدا للناحية العسكرية الأولى”، والحسان خطاري البشير (بوشلكة )، “قائدا للناحية الخامسة”، ولحبيب محمد عبد العزيز ، “قائدا للواء الاحتياطي”.

وشملت التغييرات أيضا تعيين موسى محمد لمين، “قائدا للناحية العسكرية السابعة”، والنانة عثمان إبراهيم، “قائدا لسلاح الدرك الوطني”، فضلا عن تعيين الطالب عبدالله عمي ديه، “قائد ناحية مديرا مركزيا للعمليات”، ثم بيدالله محمد إبراهيم، “قائد ناحية مديرا مركزيا للتدريب”، و محمد فاظل ابريكة عبد الرحمن ( موندي )، “مديرا مركزيا للتفتيش”.

وضمت التغييرات تعيين سيد أحمد بشراي بيبة، “مديرا مركزيا للإشارة”، وسيد إبراهيم مولاي الزين، “مديرا مركزيا مستشارا بالوزارة”.

وتأتي التغييرات التي قام بها زعيم جبهة البوليساريو في وقت لم تحقق فيه أطروحة التنصل من إتفاق وقف إطلاق النار أي جديد يُذكر أو نتائج لفائدة جبهة البوليساريو، إذ فقدت خلالها مجموعة من ركائزها على مستوى المنطقة العازلة خلال محاولات إستفزازية شرق الجدار الرملي، وهيّجت المنتظم الدولي ضدها بعد العمل الإرهابي في السمارة، وكرست صورة الممتنع عن الإلتزام بإتفاق وقف إطلاق النار لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

وتندرج التغييرات في سياق تحركات تقودها جبهة البوليساريو خلال كل أكتوبر تزامنا ومناقشات مجلس الأمن الدولي في سبيل لفت النظر والإيحاء بالتصعيد في المنطقة وتهديد أمنها وإستقرارها لجعل النزاع محط إهتمام مجلس الأمن الدولي في الوقت الذي ينشغل فيه بقضايا رئيسية كالشرق الاوسط والوضع في غزة ولبنان حاليا.