كود – وكالات //
مدينة مراكش وأكادير كيبدلو الشوارع والطريطوارات ديالهم بنوع جديد ديال الزليج لي كيدوز الما، باش يستافدو من الماء ويبردو السخونية والرطوبة العالية فالمدن.
وحسب جريدة AS الإسبانية لي كتراقب التجربة، الزليج القديم كيمص كميات كبيرة ديال الشمش طول النهار وكيخزن ذاك الصهد، و فالليل ، ملي كيطيح الضلام، كيخرج ذاك الصهد اللي تخزن، وكتزيد العافية، وكيولي صعيب على الناس يلقاو شي بلاصة يمشيو لها فالصيف.
الحل اللي كيجربوه دابا هو يبدلو الزليج القديم بواحد كيشرب الما، باش الما دالشتا يتسرب للتربة لتحت وما يمشيش كامل للواد الحار.
وبما أن الرطوبة كتشد لتحت، كتعاون باش السطح ما يسخنش بزاف، الفكرة مبنية على التبخر الطبيعي، ملي كتضرب الشمش فالشارع، ذاك الما اللي لتحت كيمشي يبرد الجو.
هاد النقص فالصهد ماشي غير كينفع الناس اللي ماشيين فالشارع، ولكن حتى المباني المجاورة مابقتش كتمص داك الحر ، الشي اللي ينقص الاستهلاك ديال المكيفات والضغط على شبكة الضوء.
تجربة مراكش وأكادير تقدر تجيب اهتمام دول البحر الأبيض المتوسط بحال إسبانيا، اللي كتوصل فيها الحرارة لـ 40 درجة، وكتفرّض على المدن تعاود النظر فالتصميم الشوارع.