كود -وكالات//
فبعض المناطق فغرب إفريقيا، خصوصاً فالكوت ديفوار والكاميرون ونيجيريا، مازال كاين واحد التقليد كيستهدف البنات ملي كيبداو يدخلو لمرحلة البلوغ، الأمهات والجدات كيلجؤوا لطرق مختلفة باش ميخليوش البزازل يكبرو، بحجة حماية البنات من الاعتداء الجنسي، والحمل فسن مبكرة، وحتى الزواج المبكر.
هاد الممارسة كتتم بطرق قاصحة، من بينها استعمال ملاعق خشبية، أحجار سخونة، أو حتى بنانة تتحرق فوق العافية ومن بعد كتتحط فوق صدر البنت وكيكويو البزازل باش يتواطاو.
حسب المعتقدات، الهدف من هاد العملية هو البنت تبان مازال صغيرة، وبالتالي تبعد عليها اهتمام الرجال وتحميها من العنف الجنسي والحمل المبكر، ولكن هاد الاعتقاد كيخلي فالمقابل البنات يتعرضو للألم والإيذاء الجسدي، فممارسة كتعتبرها الأمم المتحدة واحد من أشكال العنف ضد النساء والفتيات.
وكتشير تقارير أممية بلي ملايين البنيات فإفريقيا ممكن يكونو تعرضو لهاد الممارسة، وخا فالكوت ديفوار، بدا هاد التقليد كيتراجع تدريجياً، العيالات الكبار، نسبة كبيرة منهم سبق ليهم دازو من هاد العملية، أما البنات الصغار مبقاوش كيقبلو بهاد الممارسة.
الطرق المستعملة كتختلف من منطقة لأخرى. كاين اللي كيكوي البزازل بمعالق دالخشب، وكاين اللي كيلوي باندات سخونة على صدر البنت، وكاين اللي كيستعمل بنانة طايبة فوق العافية، ومن بعد ما كتسخن البنانة، كتتحط فوق صدر الدرية، وفبعض الطقوس كيتعطى البنان من بعد لراجل ياكلو كجزء من المعتقدات المرتبطة بهاد العملية.
الأضرار الصحية ديال هاد الممارسة ممكن تبان مباشرة أو من بعد سنوات. من بين الأعراض الأولى كاين الألم، السخونية، وتشوه أو ترهل الثدي قبل الوقت. وفالحالات الأكثر خطورة، ممكن تظهر أكياس اوحتى يتضررو بشكل دائم قنوات الحليب.