مصطفى الشاذلي گود سبور//
غير تعادل المنتخب الوطني المغربي مع منتخب مالي ضمن الجولة الثانية من كأس إفريقيا “المغرب2025″، وهما يخرجو شي مخربقين كايهيجو الجمهور بلا عقل ضد الناخب الوطني وليد الركراكي، وكايروجو لخطاب الإقالة ديالو من تدريب ليكيب ناسيونال وسط كوب دافريك.
وكايبان أن صحاب هاد الفكرة راه ما كايهمهمش المنتخب المغربي وكاس أفريقيا اللي مشارك فيها المغرب بهدف تحقيق اللقب، وعاطينها غير للشعبوية والتشويش على المنتخب المغربي، بمطالبتهم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إقالة الناخب الوطني فهاد الوقت، والمنتخب المغربي مازال ما خسر وما تقصى من كاس افريقيا، وبالعكس متصدر مجموعتو برباح وتعادل، وكاتبان هاد الحملة ماشي منطقية ووراها أجندة ديال سماسرة باغيين يصفيو حسابات، حيث ما يمكنش تحيد مدرب ما خسرش وما تقصاش وتجري عليه من المنتخب غير حيث تعادل ماتش واحد، ومع منتخب مالي اللي منتخب ماشي ساهل وعندو لاعبين واعرين وهو ثاني أحسن منتخب فـ كروب المنتخب المغربي من ورا المغرب.
واللي خاص يعرف الجمهور راه المنتخب الوطني المغربي دابا عائلة واحدة وأي تغيير للمدرب غادي يريب كلشي، حيث اللاعبين مفاهمين مع وليد الركراكي، ودايرينو بحال باهم وخوهم الكبير، وهو كاسب ثقتهم، وأي قرار إقالة غادي يشكل صدمة قاصحة لهم، ومن غير هذا الشي راهم شاربين الأسلوب ديالو وفاهمينو باش كايلعب، وتغييرو وتعيين مدرب جديد فـ بلاصتو غادي يخربقهم وهما والمدرب الجديد، وغادي يخصهم وقت باش يتفاهمو، وهذا الشي ما يمكنش يكون فهاد الوقت اللي باديا فيه ديجا كوب دافريك.
راه فـ هاد الوقت المنتخب الوطني المغربي من لاعبين وطاقم تقني بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي محتاجين للدعم ومساندة الجمهور المغربي، ماشي للمطالبة باقالة المدرب ونشر هذا الخطاب ديال التفرقة وسط الجمهور، راه المغاربة جمهور ولاعبين وطاقم تقني وجامعة كورة، محتاجين يتجمعو وماشي يتفرقو، حيث كاس أفريقيا راه بادي دابا واللي عطى الله عطاه، والمطلوب حاليا من الجمهور هو الدعم والتشجيع، وكلشي يخلي الخلافات بعيدة ويوقف ورا ليكيب ناسيونال، والحساب غايكون بعد نهاية كاس افريقيا وهاديك الساعة يتقرر مصير وليد الركراكي، وماشي دابا دابا.
الجمهور المغربي خاصو يفيق من النعاس، وما يتسرحش بهاد التخربيق اللي طالقينو شي وحدين على مواقع التواصل الإجتماعي، واللي فيهم اشخاص خدامين أجندات ديال سماسرة عندهم حسابات مع الناخب الوطني، وكاينين شي وحدين فيهم ما فاهمين حتى حاجة وغير مسروحين وعماهم الخطاب الشعبوي وصافي، إياه راه حنا ماشي كاملين متافقين مع وليد الركراكي سوا فـ طريقة اللعب او اختيارات اللاعبين، ولكن دابا اللي عطى الله عطاه، والدور ديالنا حاليا كمغاربة هو التشجيع والمساندة للناخب الوطني واللاعبين، والحساب غايكون من ورا كأس افريقيا.