مع كل عملية ارهابية وليت حافظ ردود فعل المسلمين. كنقرا التعليقات ف المواقع الاجتماعية والاخبارية الاجنبية، نفس الهضرة كتتعاود فقط مع تغيير اسم المدينة اللي وقع فيها الحادث وعدد الضحايا.
ردود فعل المسلمين من وجهة نظر محايدة ما فيها حتا ابداع ولا تجديد، هي نفسها مملة وخاوية من اي محتوى منطقي رغم كونها مكتوبة بلغات العلم والابداع، كتقراها كتحس براسك كتقرا تعليق شي أمي مصري يلاه كيعرف يكتب بالعربية ودخل للفيسبوك.
التبرير للارهاب ف حد داتو نقطة مهمة ومحورية ف مستقبل المسلمين. نقطة اللي هي المسؤولة بالدرجة الاولى على مستقبلهم. وهي اللي غتغير التاريخ وتوقف هاد المسار اللي ماشية فيه الجماعات الاسلامية، واللي غالبا غتأدي لحرب عالمية تالتة ادا ستمترت ف تطوير ترسانتها من السلاح والسيطرة على المزيد من الاراضي اللي فيها الموارد.
الهم الاول والاخير ديال أي مسلم نشيط على الانترنت مؤخرا من بعد أي هجمة إرهابية بان ان منفذيها مسلمين (أغلبها مع الاسف الشديد)، كيكون هو الدفاع عن الاسلام ومحاولة تبرئتو، ماشي الضحايا اللي ماتوا ولا الضرر اللي تسبب لهم ولعائلاتهم.
تقديس الدين أكثر من الروح البشرية، ف رأيي، هو صلب مشكل المسلمين اليوم وهو اللي مانعهم من الاندماج مع باقي العالم. ملي كيولي الانسان همو الوحيد هو تبرئة دينو ونصووصو من أعمال ارتكبها شخص اخر كيآمن بنفس الدين، وبدل ما يطرح الاول السؤال على راسو، “علاش الشخص التاني دار هاد الافعال وبررها بداك النص اللي كنآمن بيه حتا انا؟” ولا “علاش هو فهم النص هكاك وانا لا؟”، كيدخل ف موجة هستيرية من انكار ايمان الطرف الاخر بدون ما يطرح على راسو السؤال المهم: “علاش ما يكونش هو اللي فاهم النص صحيح وأنا لا؟”، وكيتهم أي واحد أشار للفيل ف الغرفة كيما كيقولو الميريكان بالعنصرية والمؤامرة.
نعم، ماشي كاع المسلمين إرهابيين وما خصناش نعممو ونحكمو على الاسلام من تصرفات أقلية صغيرة. لذلك أنا كنرجع لحياة الرسول محمد والصحابة باش نحكم على الاسلام ونفهم سياق الايات والاحاديث ونكون محايد وموضوعي ف حكمي. ف الايديولوجيات، “الفهم” اللي كيهم هو فهم الاباء المؤسسين للايديولوجية وشنو قصدو بكل كلمة، ماشي الاتباع اللي ممكن توصلهم الايديولوجيا مشوهة ولا ظروفهم الاجتماعية والثقافية تأثر عليهم وعلى فهمهم وتطبيقهم للنظرية.
ماغاديش ندخل ف التفاصيل، لكن فقط بغيت نشير أن داعش من بعد كل عملية كتستدل بآيات وأحاديث صحيحة، الايات اللي كلها مدنية ومأخوذة حسب سياقها التاريخي الدقيق واللي دكاترة الشريعة الاسلامية ما يقدروش ينفيوها. إدا هاد القضية ما فعفعاتكش وخلاتك تفكر وتبحث وتعاود رؤية الامور من زاوية اخرى فما عندي معاك هضرة، راك حالة ميؤوس منها مع الاسف الشديد.
النقطة اللي باغي نوصل لها طبعا ماشي هي اننا خاصنا نآمنو بدوك الايات كيما داعش ونوليو ارهابيين، أبدا، الفكرة، واللي لحسن الحظ ولاو اليوم اصوات مسلمة ف الغرب كيتباوها، هي التوقف عن الاستمرار ف هاد حالة الانكار والعيش ف عالم موازي، ومواجهة الحقيقة المرة ومحاولة اصلاحها من الداخل.
الحقيقة المرة، اللي كيتجاهلوها المبررين اللي همهم فقط الاسلام ماشي الارواح، هي ان الاسلام فعلا فيه نصوص عنيفة، ونصوص اللي ماشي عنيفة ولكن ممكن تتفسر بطريقة عنيفة واللي خاص اعادة النظر فيها. هاد النصوص خاص الاعتراف بها ويتلقى حل لها بدل إنكارها كل مرة.
إنكار دور الايمان ف أعمال الارهاب الاسلامي ماشي من مصلحة الاسلام كيما كيظنوا جيوش المبررين. نعم، الاعمال الارهابية ممكن تكون عندها اسباب اخرى، لكن تفجير الانسان لنفسو وسط ابرياء وهو كيغوت الله أكبر ما يمكنش ننكرو دور الايمان فيه. ولو فرضنا أن الاسلام بريئ من هاد الشي، مجرد امكانية استعمالو كغطاء كيستلزم علينا نطرحو السؤال علاش ستعملوا الاسلام بالضبط وماشي دين آخر. جواب السؤال حسب رأيي هو كون الاسلام بنصوصو كيوفر ارضية غنية للعنف والدم، واللي خاص يتعاود فيها النظر واخا تكون فعلا دوك النصوص ما مقصودش بيها العنف.
ادا كنتي مسلم غيور على دينك، وكتشوف دينك دين رحمة وسلام وحب، الاولى بيك تراجع نصوصك وتنقيها من أي حاجة ممكن تتفسر بطريقة عنيفة. الاستمرار ف الانكار فقط غادي يخلي العالم يزيد ياخد نظرة سلبية عن الاسلام. اليوم عندك مرشحين رئاسيين ف الميريكان كيطالبو بمنع المسلمين ولا مراقبتهم، تخيل معايا ادا ستمر الحال على ما هو عليه وستمريتي ف الانكار، من هنا 10 سنين اخرى ممكن فعلا ينجح رئيس ف الميريكان اللي ياخد الخطوة المقبلة، اللي هي فعلا اضطهاد المسلمين كيما وقع لليهود ف أوروبا.
ما كاينش شي ايديولوجية ولا فكرة صالحة لكل زمان ومكان. الصلح لكل زمان ومكان ممكن يكون فقط ادا الايديولوجية قدرت تتطور وتتأقلم مع الوقت، الشي اللي الاسلام لحد الان بسبب تبريراتك ما قدرش يدير.
ناهيك عن النفط مقابل الغداء النفط مقابل العلاج ….
قمة الاستغلال
ماشي هاكا ا خاي انا ماشي محلل استراتيجي ولا والو ولكن النصوص الدينية باينة أو واضحة كل مافي الامر هناك حروب من اجل المال القوة بين الدول الإمبريالية واللي وللي كاتستعمل الجماعات الارهابية أو كالدرب الاطر و القيادات ديالها اللي هوما عملاء لبعض الدول و هاد العملاء هوما اللي كايستدرجو هاد الشباب اللي ماعندو اي معرفة مسبقة بالدين خصوصا هادوك اللي تزادو او كبرو فالدول الأوربية الي تعلمو بنضام تعليمي بعيد عن التربية الاسلامية أو كاستغلو الميز العنصري اللي كايتعرضو ليه هاد الشباب تما هاد النوع من الشباب كايكون سهل الاستدراج أو سهل لغسيل دماغ بانضمة معينة …. الغرب دائما يصنع عدو لنفسه لتبرير سيطرته الإمبريالية على العالم . وهدا ليس فقط في الشرق الأوسط في أفريقيا أيضا يتم دعم حركات تمرد و دعم انضمة دكتاتورية للسيطرة على الثروات .
وفي امريكا الجنوبية يتم دعم حركات تمرد و عصابات تجارة المخدرات لغرض السيطرة . و في آسيا هناك نيران ستشتعل قريبا باكستان الهند افغانستان كوريا الجنوبية والشمالية …
أم الجزائر فنظام نائم يشتري شرعية بأموال طائلة المغرب مشكل الصحراء يرغمه على توقيع اتفاقيات استغلالية و استبزازية .
الدين لا يحتاج أحد ليدفع عنه .
The biggest problem with Islam is the difference in ideology between the Meccan and the Medina sourates and verses. Any person who has read enough on the matter knows that Islamic has been quite tame and peaceful-ish during the Meccan period revelation, yet very aggressive after Mohammed got to Medina. Some people will argue that it was simply a reaction to the persecution from the Arabian tribes such as Kuraish, however the most infamous verse in the Quran that calls for “killing pagans” is the Sword Verse, which was written during the Conquest of Tabuk, which happened after the conquest of mecca and Kuraish, so anyone justifying that verse to be towards Hedjazi and Arabian pagan tribes who persecuted early muslims is just wrong.
Basically, Islam needs a reformation and to focus on the early meccan verses and hadiths a bit more.
الأخت نوفل،
منذ بداية الأديان السماوية واخرها الإسلام ما شفنا غير حروب وغزو وسبي واستعباد وقتل ودمار.
راجع كتب التاريخ يا أختي
الدول التي تعيش في تقدم ورفاهية هي التي دعست على الدين بالجزمة ووضعته في مكانه المناسب وهو المعبد فقط.
Si vous avez lu “ne transgressez pas Dieu n’aime pas les transgresseurs “Coran , vous iriez comprendre l’essence de la religion musulmane, si des ignorants commettent des actes barbares au nom de l’islam cela ne vous donne pas le droit de mettre en cause toute une religion qui a transformé des bédouins malfaiteurs qui enterrent leurs files vivantes à une une grande nation porteuse d’une civilisation qui a servi la renaissance européenne et toute l’humanité par la suite. , l’islam attire de plus en plus de nouveaux adeptes , des gens hautement instruits surtout des femmes , partout dans le monde, plus que n’importe quelle religion dans le monde paradoxalement avec les erreurs des terroristes dites islamiques, la barbarie de daesh est un autre contexte il est surtout dirigé contre les musulmans , et vous savez leur qualité la plupart sont des délinquants qui n’ont rien avoir avec l’islam, certains terroristes justifient leurs actes en réaction avec les interventions impériales dans le monde arabe et tout le chaos qui en decoulait en Irak ,en Syrie, en lybie et le reste sera par la suite,si vous avez mis un coup d’oeil sur la liste des daeshoi que Goud a publié il y a quelques temps vous iriez découvrir le niveau plus bas de ces énergumènes, donc
vous voyez le problème en islam, moi je le vois dans différents facteurs :
deux siècles d’attaques occidentales contre le monde arabomusulman
destruction des Etats arabes
l’ignorance et le manque de démocratie, tous cela engendre des monstres mais l’islam est tout autre chose