الرئيسية > آراء > باراكا من الظلم وإدانة الأبرياء راه الحب والجنس ماشي جريمة. المنقبة بنت تطوان ضحية وماشي مجرمة باش تدخل للحبس.. وخاص إدانة اللي شهر بيها بأقصى العقوبات وتغيير القوانين البدائية
16/01/2021 13:00 آراء

باراكا من الظلم وإدانة الأبرياء راه الحب والجنس ماشي جريمة. المنقبة بنت تطوان ضحية وماشي مجرمة باش تدخل للحبس.. وخاص إدانة اللي شهر بيها بأقصى العقوبات وتغيير القوانين البدائية

باراكا من الظلم وإدانة الأبرياء راه الحب والجنس ماشي جريمة. المنقبة بنت تطوان ضحية وماشي مجرمة باش تدخل للحبس.. وخاص إدانة اللي شهر بيها بأقصى العقوبات وتغيير القوانين البدائية

عفراء علوي محمدي- كود//

هذا الحماق وخرجة لعقل !! كيفاش يعقل أن بنت تنشر فيديو حميمي ديالها بغرض التشهير بها والمس بسمعتها، وتشوهات فالمغرب كلو من بعد ما تبارطاجا الفيديو على نطاق واسع فمواقع التواصل الاجتماعي، وتعرضات لجميع أنواع السب والشتم والإهانة، يتحكم عليها من فوق هذشي كامل بالحبس، بتهمة بالفساد والإخلال بالحياء العام ولا ماعرف شنو، بحالا كانت هي اللي خرجات الفيديو وبارطاجاتو؟

المشكل بالأساس مشكل قوانين جائرة وبدائية عندنا فالقانون الجنائي خاصها تتبل وتتعدل، بحال الفصل المهزلة رقم 490 اللي كيقول أن “كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة الزوجية تكون جريمة فساد ويعاقب عليها بالحبس من شهر واحد إلى سنة”.

وإلى جينا نهضرو باللوجيك والمنطق والواقع المعيش، وبلا زواق ونفاق خاوي، راه ماكاينش شي حد مخليه يريب، راجل كان ولا مرا، ومعروف فالخفاء أن النص فالمغرب ناكح النص لاخر، بالقانون ولا بلا القانون، لكن “المناكيح المناطيح دوبل فاص” كيخرجو ففيسبوك يديرو فيها ملائكة، وحقا ماتحقا: “اللهم إن هذا منكر”، أما هوما كون تتسرب فيديوهاتهم الواحد يشوف العاجاب العوجاب ويهرب بالحفا.

وااااعيباد الله، نتعلمو نكونو شجعان، وعندنا وجه واحد ماشي عشرا، نتعلمو نتصالحو مع ذواتنا، ونقول أن الجنس كنديروه كاملين، وهذا ماشي ذنب ولا جريمة، هذو غرائز فطرية فكل واحد فينا لابد تخرج وتتمارس، ومن العيب والعار والحشومة وغير المنطقي نعاقبو الناس إلى فرحو شوية وبغاو وتباغاو ومارسو الحب.

باش نرجعو لبنت تطوان “المنقبة”، هي دوزات اللي دوزات، بحال مجموعة من الشابات والشباب فالعالم ماشي غير فالمغرب، وتجاوزات هذشي وكونات أسرة عندها جوج بنيات صغار مازال مافاهمين والو فالحياة، والفيديو كيعود لسنة 2015، ومن غير السوي تتحاسب على شي حاجة قديمة وتجاوزاتها، وخا أنا فنظري واخا الفيديو يكون جديد، وهي دابا مطلقة وحرة ديال راسها، فما من حق حد يحاسبها على علاقة جنسية رضائية دارتها مع شخص ما، بغاتو وثاقت فيه، لكن اللوم كل اللوم على اللي خرج الفيديو بغرض التشهير بيها.

صعيب يلقى الإنسان حياتو الخاصة على كل لسان، وهو حريص على حماية هذ الخصوصيات، لكن فالحالة فاش كيخرج فيديو ليه بهذ الطريقة، والفيديو كيدير “بوم”، ويشوفوه العائلة والصحاب والقريب والبعيد، فهذي حاجة قاصحة بزاف مايتمناهاش الواحد لعدوه، وبالتالي فالبنت ديجا تجرحات وتدمرات نفسيا من بعد تسريب أمورها الحميمية، فما بالك إلى زدناها بالحباس وهي مجرد ضحية تشهير، وربما ابتزاز.

وفالوقت اللي تحكم على بنت تطوان بالحبس، مازال البحث جاري على مصور الفيديو، اللي كيقولو أنه نفس شريك المتهمة، غير أن تواجدو برا المغرب خلا البنت تدفع الثمن بوحدها، واخا الأصل فالبلان هو يتم إطلاق سراحها، وتسقط الدعوى فخطرة حيت إلى جانب جريمة الفساد اللي ماشاداش وماعندها حتى معنى، وكتتعارض مع المنطق، ماكاينش إخلال بالحياء العام، لأن البنت ماشي هي اللي نشرات الفيديو، وبالتالي فهذ مجرد ضحية.

حنا فانتظار الحكم الاستئنافي، ونتمناو ينصف هذ السيدة اللي ماعندها حتى ذنب، وفالمقابل إدانة اللي شهر بيها ودمر حياتها بأقصى العقوبات.

موضوعات أخرى

26/02/2021 11:00

رئيس صربيا السابق و 250 شخصية أوروبية وأمريكية لاتينية راسلو بايدن و كيرحبو بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحرا  – تغريدة