ومما أكد الشكوك حول نية تهديدها كون السيارة كانت مركونة بقرب منزلها في باريس، في وقت كانت فيه الدراجة النارية تبعد عنه حوالي 500 متر في شارع خلفي، كما أنه تم نزع هيكل السيارة مع نقش شكل صليب عليه وإلصاق ورقة كتب عليها”لا للمآذن”، في حين لم يتم كسر باب السيارة ولم تتعرض محتوياتها الداخلية للإتلاف أو السرقة.
أما بخصوص الدراجة النارية فقد تم هي الأخرى نزع هيكلها ووجد عليها منشور يقول”سيأتي اليوم الذي سيقدم فيه الإسلاميون العملاء الحساب”، إضافة إلى رسم نفس الصليب الذي كان في السيارة.
يشار إلى أن دنيا بوزار هي وجه معروف في فرنسا وتشتغل كخبيرة لدى الاتحاد الأوربي في شؤون محاربة التطرف، وفي سنة 2005 انسحبت من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، كما سبق أن اختارتها مجلة التايم”بطلة أوربية” لعملها المجدد حول الإسلام، وآخر كتاب أصدرته في هذا المجال يحمل عنوان”هل لله مكانة في المقاولة” عن دار نشر ألبان ميشيل