كود ـ الجديدة//

فاش كان واحد وزير الصحة سابق فاجتماع رسمي فعام 2013 فالجديدة، واعد الناس بلي في افتتاح مستشفى محمد الخامس غادي يكون معلمة كبيرة فالمجال الصحي، وبلي حتى مروحية ديال الإسعاف غادي تكون واقفة فوق السطح، جاهزة لأي حالة استعجالية.

القاعة فداك النهار كانت كلها تصفيق وفرحة، الناس تفاعلو مع الوعود، وتمنّاو يشوفو الجديدة كتعيش لحظة تحول فخدماتها الصحية.

دابا، من بعد 12 عام على افتتاح المستشفى “المعلمة”، السطح ما زال كينتظر المروحية الموعودة اللي ما جاتش، والناس بدل ما يحلمو بها، ولاو كيتمنّاو غير حاجة بسيطة وهي باب رئيسي محلول يدخلو منو.

هاذي 8 شهور تقريبا، باش تسدات البوابة الرئيسية ديال المستشفى، واللي كان كيدخلو منها المرضى، الزوار، وسيارات الإسعاف. النتيجة.. الناس ولاو كيدخلو ويخرجو من باب الخروج!

هاد الوضع خلق فوضى حقيقية، وزاد معاناة المرتفقين، خصوصا فالحالات الاستعجالية اللي كل ثانية فيها كتهم حياة المريض.

أحد الإعلاميين بمدينة الجديدة قال: منين سولنا علاش الباب الرئيسي تسد، جا الجواب: “كاين عطب فالآلية ديالو، وراها كاين صفقة ديال الإصلاح‘‘.

ولكن هاد الصفقة باقية كتراوح بلا ما تتحقق”، والو ما تبدل، وكأن العطب ماشي فالباب ولكن فالعقول اللي خاصها تحلّ المشاكل ديال الناس.

وقال المتحدث ذاته: اليوم، سكان الجديدة ما بقاوش باغين المروحية ديال الوزير، ولا الأحلام الكبيرة اللي تاهت فالسحاب، باغين غير حاجة وحدة بسيطة وممكنة: افتحو ليهم باب المستشفى!