كود – عثمان الشرقي//
بزاف من الآباء والأمهات ملي كيسمعو ولدهم ولا بنتهم كيقولو: “أنا بغيت نصوم”، كيحسبو راه دراري خداو قرار مقتانعين به، ولكن فالحقيقة راه غير تقليد طبيعي، مني كيشوفو والديهم صايمين وبغا يديرو بحالهم .
صيام الدراري الصغار مني كيدخل رمضان ماشي إنجاز خاصنا نفتاخرو به، بالعكس هدا خطأ تربوي كيطيحو فيه بزاف ديال الآباء والأمهات، ملي كيتعاملو مع الصيام بحال امتحان ديال الإيمان، وخا هادي عبادة مرتبطة بالبلوغ وسنّ التكليف.
التكليف مربوط بالبلوغ وكمال العقل، يعني ما يمكنش نلزمو دري صغير يصوم النهار كامل بحال الكبار ولا حتى نص، وخا يكون باغي يتحدّى راسو، راه ماشي واجب عليه ومازال ما عندوش لا القدرة الجسدية الكافية لا الوعي ديالها.
إلا لزمنا على الدري الصيام وهو باقي صغير، ومع القراية طويلة يقدر يجيه واحد الضغط نفسي مبكر، الدري ما كيفهمش الصيام كيعيشو غير كجوع وعطش وحرمان، علم النفس كيهضر على احترام المراحل النمائية ديال الطفل وما نحمّلوهش مسؤوليات أكبر من طاقتو.
وزيد على هاد الجانب التربوي، كاين حتى الجانب الصحي اللي خاصو يتاخد بجدّية، الطفل مازال فمرحلة نموّ، والجسم ديالو محتاج الماكلة والما بشكل منتظم باش يكبر مزيان، سوا على مستوى الطول، الوزن، ولا حتى نمو الدماغ.
الصيام لساعات طويلة يقدر يهبط ليه السكر فالدم، خصوصاً إلا كان كيتحرك بزاف ولا عندو حصة رياضة فالمدرسة، حيت العطش مشكل كبير عند لوليدات، حيث الجسم ديالهم فيه نسبة ما قليلة مقارنة بالكبار، وكيضيعو الما بسرعة كبيرة، هادشي لي يقدر دير ليه مشاكل فالكلاوي.
ومن ناحية التغذية الدري محتاج ماكلة متوازنة ومفرقة وسط النهار باش ياخد البروتينات، الفيتامينات، والمعادن الضرورية باش يكبر، إلا تصاوب نظام الأكل غير ففترة قصيرة بين الفطور والسحور، غالباً ما كيكونش كافي يعطي الاحتياجات اليومية ديالو، خصوصاً إلا كان الأكل عشوائي ولا ماشي صحي.
وكاين حتى الجانب ديال النعاس، حيث السهير للسحور وتبدال الروتين اليومي يقدر يخلي الولد ولا البنت ما كينعسوش مزيان، وهادشي كيأثر على التركيز والمورال وحتى المناعة ديالو.