الرئيسية > آراء > بؤرة ديال البوليساريو فالعيون. كيفاش تحولو بوليساريو الداخل من حقوق الإنسان للسياسة ورجعو أسماء تنسات
21/09/2020 10:00 آراء

بؤرة ديال البوليساريو فالعيون. كيفاش تحولو بوليساريو الداخل من حقوق الإنسان للسياسة ورجعو أسماء تنسات

بؤرة ديال البوليساريو فالعيون. كيفاش تحولو بوليساريو الداخل من حقوق الإنسان للسياسة ورجعو أسماء تنسات

الوالي الزاز -كود- العيون ///

[email protected]

أعلن موالون لجبهة البوليساريو عن ميلاد “منظمة” جديدة -غير مرخص لها من لدن السلطات- بعد حل تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان “كوديسا” نتيجة خلاف بين رئيسته أمينتو حيدار ونائبها علي سالم التامك.

وأعلن الموالون عن ميلاد المنظمة الجديدة مساء الأحد، لحضور نحو 50 شخصا وفي غياب تام للتدابير الإحترازية من وباء كورونا، حيث تكدس الحضور بشكل فوضوي في أخد المناول دون طرح أي اعتبار للحالة الوبائية التي تشير اليوم الأحد لإصابة 53 شخصا بمدينة العيون لوحدها.

وطرح تنظيم المؤتمر التأسيسي للمنظمة التي تلتحف العباءة الحقوقية عدة استفهامات حول سبب عدم تدخل السلطات المحلية للعيون وسماحها بتنظيم المؤتمر في خرق لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية بسبب تقشي وباء كورونا، إذ أظهرت الصور المتداولة تكدسا للحاضرين وعدم إرتداء بغض الحاضرين للكمامات الواقية وغياب المعقمات أو التطهير.

علاش جات هاد المنظمة ؟

المنظمة الجديدة لي تقودها أميناتو خيدار جات فوقت تم حل “كوديسا” بعد الصراع الذي طفى على السطح بينها وبين نائبها علي سالم التامك، بحيث تم الإعلان عن نهايتها بشكل رسمي في بلاغ رسمي، قبل عودة اعلي سالم التامك لإصدار بلاغ مضاد أكد فيه عدم حلها، وفي الحالتين “كوديسا” غير قانونية وغير مرخص لها وبالتالي فإنها تعد لاغية من أصلو واعلي سالك التامك كيبيدل فالخوا الخاوي باش يرجعها.

مسألة ثانية هو أن هاد المنظمة جات باش تدفن “كوديسا” لأنها جابت كَاغ الناس لي كانت فالواجهة ورداتهم من جديد للساحة وللميدان وتمكنات أنها تجيب إجماع أغلب الرؤوس الحقوقية لقديمة ديال البوليساريو أو ما يسمى الرعيل الأول ديال سنوات 2005 و2006 بحال حماد حماد وسيدي محمد ددش وغيرهم من الأسماء لي توارات عن الأنظار من سنوات وغابت عن الساحة والميدان أو مات لها الحوت من بعد تلك الفترة وجاتها فرصة باش تعاود ترجع لواجعة الساحة في العيون بالضبط.

نقطة ثالثة باينة من تشكيلة هاد المنظمة الجديدة وهو أنها اعتامدات معايير خاصة في الإنتماء ليها وجات باش توضع حد لتغلغل بعض الأسماء لي كانت تستغل النزاع بحال اعلي سالم التامك وكتلعب بيه من جهة كَليميم وادنون لي خارج النزاع وكتروضو باش تحقق مصالح خاصة دونما تكون فالتيران او تدير مجهود فالعيون لي يخدم مصالح البوليساريو وهاد الأسماء جلها كانت مجموعة ف “كوديسا”.

منظمة بعباءة حقوقية وخدمتها السياسة :

المنظمة الجديدة كيقولو مؤسسيها من الموالين لجبهة البوليساريو أن نفسها حقوقي ما جاتش باش تلعب فتيران حقوق الإنسان، ولكن جات دير القيم الكونية كمطية لهدنة مصالح البوليساريو السياسية وهادشي باين من اسم المنظمة “الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي” وماشي شي معطى جديد لأن كَاع المجموعات لي كتسمي راسها حقوقية كتخدم السياسة وبتمويل من البوليساريو.

هاد الهيئة الجديدة وبحكم الأسماء لي فيها هدفها واحد وهو إعادة العيون لبؤرة جديدة ديال التوتر بحال سنوات 2005 وحتى 2010، وخدمتها غادي تكون إعادة الموالين للبوليساريو للشارع والتصعيد وكلنا كنعرفو كيفاش كانت هاديك المرحلة، كانت صدامات وعنف وبزاف ديال لحوايج لي تتماشى حاليا مع توجهات جبهة البوليساريو الحالية لي أكدت أنها غادي تتاخذ خطوات تصعيدية لِلَفت انتباه مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة للنزاع وباش تفرض عليه يرد الثقة لي فقدها “الشعب الصحراوي” حسبها فالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

الأكثر من ذلك وهذا هو المهم، أنها جات فوقت فقدات فيه البوليساريو ثقة الناس وبالتالي دفعات بهاد الناس لي عندها شعبية في أوساط الموالين ليها داخليا باش تقود حرب التصعيد ميدانيا وما خلاو حتى اسم، كلشي جابوه فتكتل واحد وما خلاو أي فرصة لأي اسم باش ينقاسم عليهم ويحاول يفكر يدير منظمة أخرى أو تجمع آخر، بمعنى قطعو الطريق على “تفتيت” المشهد الحقوقي ديال الجبهة فالعيون.

هاد الهيئة الجديدة غالبا غادي تركز على السياسة والعودة للشارع ، بحيث غادي تحاول ترد الموالين للجبهة للشارع تحت ذريعة المطالبة ب”تقرير المصير” بشكل مباشر مع التركيز على العمل الإعلامي لتوثيق أي تدخل كان وإحراج المملكة المغربية، خاصة وأن هادشي يخدم مصالحها فيما يخص الاتفافيات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي الذي يركز على أن حقوق الانسان أو حاجة خاص يتم احترامها، وزايدون غادي تحرك البوليساريو والجزائر النواب البرلمانيين الموالين ليهم باش يخلقو هالة ويحاولو يحرجو المغرب لي متفوق حاليا فمعركة حقوق الانسان وارتباطها بملف الثروات الطبيعية.

خلاصة هاد الهيئة الجديدة ديال أميناتو حيدار أنها جمعات كَاع الأسماء وباغة ترجع بالصحرا لبداية الألفينات وتعاود تخلق نفس الوضع لي محتاجاه البوليساريو حاليا، وباش تقطع الطريق امام اعلي سالم التامك وأتباعو لي اصبح وحيد فالساحة ديال حقوق الانسان فجهة كَليميم وادنون وبدون حليف فالعيون.

موضوعات أخرى