كود – وكالات //

من بعد ما وصف الرئيس المريكاني دونالد ترامب الحوار بين واشنطن وطهران، اللي داز نهار الجمعة اللي فات فمسقط، بأنها كانت “مزيانة”، خرج الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كيأكد باللي “الشعب الإيراني كيردّ على الاحترام بالاحترام، وما كيقبلش لغة التهديد واستعمال القوة‘‘.

وفتصريحات ليه اليوم الأحد فمنتدى تنظّم فطهران، شدّد بزشكيان على أن المفاوضات مع الجانب الأميركي بخصوص الملف النووي مشات لقدّام، واعتبر أن الحوار كان ديما هو الخيار الاستراتيجي ديال إيران باش تحل النزاعات بطريقة سلمية.

وزاد أن المقاربة الإيرانية فالملف النووي واقفة على الحقوق اللي مضمونة فمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وشدّد على أن بلادو ما كتطالب غير بحقوقها القانونية ،وفنفس السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “ما عند حتى جهة الحق تطلب من إيران تحبس تخصيب اليورانيوم”، واکد أن طهران غاتواصل التخصيب، حيث “ما يمكن حتى شي طرف يفرض عليها شنو خاصها تدير‘‘.

وزاد عراقجي فتصريحاتو مني قال   “استهدفو منشآتنا النووية، ولكن ما وصلو حتى لنتيجة، وما بقى قدّامهم إلا طريق التفاوض”ولكن  وضح فالمقابل باي إيران واعية بالمخاوف الدولية، وقال: “التخصيب مهم بالنسبة لينا، ولكن حنا مستعدين نطفيو الغضب بخصوص نسبة التخصيب‘‘.

كما اعتبر وزير الخارجية أن الفرق بين مفاوضات 2005 والمفاوضات الحالية هو الحضور القوي والواضح ديال دول المنطقة، وشار باي “التفاوض غير المباشر مع أميركا ما كيمنعش يوصل لنتائج إيجابية.

وخا الأجواء المزيانة، كان الرئيس الأميركي حذّر من أن فحالة ما توصلاتش طهران لاتفاق بخصوص برنامجها النووي، “فالعواقب غتكون خطيرة”.