گود سبور//
كيف كل مرة، اختار هشام ايت منة يضحي بكيش فداء باش يخبي على الفشل ديالو الرياضي كرئيس فالوداد الرباضي، وقرر يجري على المدرب امين بنهاشم ولكن حتى فات الفوت، وتقصى الفريق من كاس الكونفدرالية الافريقية، وناض مخرج بلاغ كايقول فيه للعصبة الاحترافية بلي ما غاديش يلعب الماتشات المؤجلة، وهذا الشي ماشي على قبل الوداد ومصلاحتها، ولكن غير باش يتخبى بينما دازت صدمة اسفي.
هاد الهروب ديال هشام ايت منة من تحمل المسؤولية على الفشل الرياضي فالوداد، ولى مفضوح عند الوداديين، وسيناريو الموسم الماضي الكارثي الصفري، كايشوفوه كايتعاود هذا الموسم، والصغار فيهم قبل الكبار ولاو فاهمين طريقة تدبير الرئيس الحالي للفشل، اللي أصلا كان كايبان انه فشل محتوم، حيث كيف كايقلو المثل “مالو طاح راه من الخيمة خرج مايل”.
الوداديين عياو ما يطالبو هشام ايت منة بتغيير الطاقم التقني ويتفارق مع صاحبو امين بنهاشم، وهذ الشي من اول الموسم، بعدما كان عينو غير مدرب مؤقت فبلاصة الجنوب افريقي رولاني موكوينا اللي فشل حتى هو الموسم الماضي وما دار والو مع الحمرا، وناض دار بنهاشم مدرب بعدما كان دارو غير اسابيع قبل منها مدير رياضي.
الثقة ديال الوداديين فهشام ايت منة فأنه غادي يرجع الوداد الرياضي للبلاصة ديالها وطنيا وأفريقيا كيفما كانت مع الرئيس الأسبق سعيد الناصيري ما بقاتش، وولاو كايشوفو انه استغلالي ولاعب غير على صورتو وكايسوق لراسو، وما لاعبش على الألقاب كيفما كان كايروج قبل ما يشد رئاسة النادي.
راه الوداديين شاهدين ان سعيد الناصيري گاعما كان يجي للتيران يقلب على الرواج وتعناق اللعابا والتصوار، وكان كايحضر غير للفينالات، ولكن كان حاضر وقوي فالكواليس ديال الفرقة، بتوفير كل ما كايحتاج له الفريق الأحمر، ونهار كايبان له المشكل فالطاقم التقني كايدخل بقوة على الخط وكايعالجو والى بان له الحل فتغيير المدرب كايحدو فالبلاصة ويدير بلاصتو مدرب مزيان، ماشي بحال ايت منة اللي عاطيها غير للشفاوي ومخلي المدرب امين بنهاشم فالفرقة حيث صاحبو وكايدير له خاطرو وكايطبق داكشي اللي كايقوليه.
واش كاين شي رئيس نادي كاتجيه فرصة باش يبدل المدرب اللي بان انه مدرب محدود، ويدير فبلاصتو مدرب مزيان بتاريخ كبير ونجاحات وطنية وافريقية وعربية وآسيوية بحال الحسين عموتة وما يبدلش؟ ولا يكبّر فالوداد 80 مليون سنتيم فالشهر لطاقم تقني كامل وعلى راسو مدرب كبير، ولكن هشام ايت منة اكد انه كاين بالفعل رئيس يديرها ويخلي الفرقة تضيع، حيث ضيع هذه الفرصة، والضحية هي الوداد اللي تقصات بكري من ربع نهائي كاس الكونفيدرالية امام فريق كايحتل المركز الأخير فالبطولة الاحترافية، والإقصاء وسط دونور، مع العلم ان الحسين عموتة كان ممكن يخدم جوج مرات فالوداد تحت رئاسة هشام ايت منة، المرة الاولى مع نهاية مرحلة الرئيس السابق عبد المجيد البرناكي اللي كان اتفق معه باش يدرب الحمرا، قبل ما يتراجع عموتة حيث ايت منة شد الفرقة، والمرة الثانية قبل أيام ملي ولد فضالة بقى كايتبعكك عليه وعلى الطاقم المحترف اللي جايب الحسين عموتة، خصوصا وان الحسين مدرب ما كيحنيش الراس وصارم وحتى حد ما يقدر يتدخل له فخدمتو، وهذا الشي ما مسلكش هشام ايت منة، اللي بقى له غير يگلس فمقاعد البدلاء فكل ماتش بقوة التصاور المحروگين فالتيران، واللي خدامين له غير هو اما مصلحة الوداد الله يجيب، وعموتة ما غاديش يبغي يخدم فهاد الجو، حيث مدرب مهني وخصو جو صحي وظروف عمل مزيانة.
ودابا حتى اللي فات فات، عاد نايض هشام ايت منة باش يحيد المدرب صاحبو امين بنهاشم، ودخل فمفاوضات مع الفرنسي باتريس كارتيرون، واللي توصل معه لاتفاق باش يدرب الحمرا وبقى لهم غير يسنيو العقد، وسط تخوف كبير من هذا المدرب حتى هو اللي كان حقق نتائج والقاب مع الرجاء الرياضي والأهلي المصري ولكن شحال هادي، قبل ما يتواضع مستواه مع فرق الخليج فالسعودية وقطر، والغرض من هذا التغيير اللي دار ايت منة هو يضرگ تاني على الفشل ديالو الرياضي فالوداد ويحاول يكالمي الوداديين، وزادها ببلاغ كايطالب به العصبة الاحترافية باش ما تبرمجش الماتشات المؤجلين للفريق الأحمر فالتوقف الدولي، إيه هذا الشي فيه دفاع على الوداد ولكن علاش حتى لدابا عاد خرج هذا البلاغ؟ وطبعا الجواب باش هو غير باش يتخبى وينسيهم الفشل والإقصاء واللي هو كرئيس د النادي المسؤول الاول عليه.