كود الرباط//

علمت “كود” أن حرب الأرقام للي كانت فملف الدعم الحكومي المخصص للمواشي، وكذا للعيد الكبير (دعم 500 درهم)، واللي تسبب ف بوليميك كبير بين الحكومة والمعارضة، موراها تصفيات حسابات داخل الحكومة، خصوصا بين حزبي الأحرار والاستقلال.

مصادر “كود” كشفت بلي أمين عام حزب فالأغلبية، وراء تسريب معطيات لزعيم آخر في المعارضة قصد إزعاج رئاسة الحكومة والضغط على وزارة الفلاحة، وهو ما اتضح جليا، بعدما كشفت مصادر جد مطلعة عن علاقة هذا الأمين العام بمسؤول بوزارة المالية.

المسؤول الكبير في وزارة المالية، المقرب من الأمين العام للحزب العضو في الأغلبية، تتجه أصابع الاتهام نحوه بخصوص تسريب معطيات رقمية حول دعم “الفراقشية” قصد إحراج رئاسة الحكومة ووزير الفلاحة.

مهم هاد الأمين العام هو نزار بركة، وفق مصدر فالمعارضة، أما المسؤول بالمالية فراه سبق وعدو نزار بركة عندما كان وزير المالية، ليتم تعيينه في منصب مدير الميزانية، لكن كانت الصدمة عندما تم اختيار فوزي لقجع مكانه، وكان ذلك أحسن اختيار.

مهم هاد المسؤول فالمالية كان ديجا منتخب وهو نائب رئيس مجلس جهة متهم ومتابع في حالة اعتقال في ملف إسكوبار الصحرا.

هذا الأمين العام والوزير في حكومة عزيز أخنوش، كيسرب بشكل مثير للغاية كلّ المعطيات المتعلقة بالدعم العمومي المخصص لمواجهة أزمة الجفاف، إلى زعيم سياسي في المعارضة قصد ترويجها وتوجيه السهام نحو شخص أخنوش. وهذا ما كان يتقنه نبيل بنبعد الله، الذي أصبح صوتا لحزب الاستقلال خارج الحكومة. وفق سياسة “رجل هنا ورجل لهيه”.

وأكد مصدر مطلع أن بركة، الذي يسير قطاع التجهيز والماء، وللغرابة أن هذا القطاع لا يخضع في الكثير من الأحيان لانتقادات حزب نبيل بنعبد الله، لسبب بسيط مرتبط بمخلفات “سيئة” الذكر، وثقتها تقارير مفتشية وزارة الماء والمجلس الأعلى للحسابات في عهد عبد القادر اعمارة، حول خروقات القيادية في الحزب شرفات أفيلال، وهي اختلالات قدرتها مصادر “كود” بـ600 اختلال.

ويروج وسط مصادر داخل وزارة الماء، أن صفقة سياسيةً ونقابية بين رفاق نبيل بنعبد الله وصديقه نزار بركة، وراء الهدنة “السياسية” بين قطاعات حكومية يسيرها الاستقلاليون والفريق البرلماني للتقدم والاشتراكي رغم تعنت رئيس الفريق رشيد حموني، الأخير يرفض الانخراط في تصفية حسابات شخصية ضد أخنوش.

وتطرح تساؤلات حول “تخابر” أطراف داخل الأغلبية لصالح المعارضة لأهداف سياسية وشخصية.

القصة باختصار هو أن بركة فشل ف قطاع الماء وجاتو الفقصة حيث وزير الفلاحة احمد البواري، هو مهندس أوطوروت فالمغرب، وهو للي كيستحق يكون وزير الماء، لكن الهيكل ديال الحكومة عطا هاد القطاع لوزير مافيدوش. شوفو غير بلاغات النقابات تعرفو شنو طاري فهاد القطاع. أما وزير الفلاحة فهو مستمر ف إنقاذ الموسم الفلاحي الحالي وكيخطط لموسم مقبل، وطبعا مغاديش يهبط على 50 مليون قنطار ف إنتاج الحبوب على الأقل. قاد بها وخطط ليها.

وسبق لوزير أن سرب معطيات لمجموعة البي جي دي تتعلق باللجنة الوطنية للاستثمارات في قضية مشروع تحلية المياه البحر بالدار البيضاء، وهو ما خلف جدلا كبيرا داخل البرلمان بين رئيس الحكومة وقيادات البي جي دي.